عرنوس: حلب تستاهل كل خير.. المهم يكون الخير متوفر!

الكهرباء الغائبة عن السوريين عموما والحلبيين خصوصاً.. موجودة في بال الحكومة (صار لازمها خط شحن فوري من البال للبريز)

سناك سوري-متابعات

قال رئيس الحكومة “حسين عرنوس”، إن “حلب” «تستاهل كل خير»، في ختام جولته على رأس وفد وزاري إلى المحافظة، بمناسبة الذكرى الـ4 على انتهاء المعارك فيها، وعودتها لسيطرة الدولة، (وتستاهل كمان عمل وجهد ومسؤولية، ما علينا المهم يكون الخير متوفر بإمكانات متاحة).

“عرنوس”، أضاف قائلاً وفق الوطن المحلية، أن هدف زيارة الوفد الحكومي إلى “حلب” «إرسال رسالة أقولها أمام الإعلام إن كل المشاريع التي خطط لتنفيذها في حلب ستكون موضع اهتمام ومتابعة مباشرة حتى ينتهي آخر مشروع أقررناه من خارج الموازنات، ولحلب في موازنة 2021 من الاعتمادات ما يجعلها من المحافظات التي تتقدم»، (المهم تكون التغطية قوية لتوصل الرسالة، مو ضعيفة لأن الكهربا مقطوعة!).

وتضمن الوفد الحكومي، بالإضافة إلى رئيس الحكومة، وزراء الإدارة المحلية، والزراعة، والموارد المائية، والمحافظ، وقال “عرنوس” إنهم زاروا سهول “حلب” الجنوبية، التي تعتبر من أخصب المناطق الزراعية، «وتشمل المرحلة الأولى منها تجهيز 3 آلاف هكتار وصلت إلى مراحلها النهائية وتوضع في الخدمة في أقل من شهرين، وستكون جاهزة للعمل في أول موسم الري، وهذا المشروع ذو عائد اقتصادي مهم».

اقرأ أيضاً: “خربوطلي” يمنح نفسه فرصة جديدة لتحقيق وعده: بعد عام ونصف الكهرباء ستزور حلب

كذلك زار الوفد الحكومي مطار “حلب”، مؤكداً أنهم يعملون على أن يصبح مطاراً دولياً، وأضاف: «أما المشروع الثالث الذي زرناه فكان محطة المياه في تل حاصل التي تستجر المياه إلى المدينة الصناعية في الشيخ نجار بمعدل متر مكعب في الثانية و3 أمتار تذهب إلى نهر قويق، المرحلة الأولى هي تجهيز محرك من أصل 4 محركات مع تجهيز كامل المحطة، التي سينضم إليها في الشهر الثالث من العام القادم محرك ثان لتصل المياه إلى مدينة الشيخ نجار الصناعية ومجرى نهر قويق ولتصل إلى سهول حلب الجنوبية وتساهم في موضوع الري».

موضوع الكهرباء «غير غائب عن البال»، وفق “عرنوس”، مضيفاً: «نحن في مراحل متقدمة جداً في إيجاد مخرج لمدينة حلب في الطاقة الكهربائية»، (الكهربا يلي غايبة عن السوريين عموما والحلبيين خصوصاً، موجودة في بال المسؤولين “واو”).

“عرنوس”، ختم قائلاً: «حقيقة يمكن القول إننا في اطمئنان بأن حلب بدأت المشاريع التنموية الكبيرة التي خطط لها وبوشر العمل فيها منذ سنة أو سنتين، وأصبحت في طور الإنتاج أو على سكة الإنتاج الحقيقية، ولاحظت خلال جولتنا أن العديد من الجسور التي كانت مهملة ومحطمة على أقنية الري رجعت إلى ما كانت عليه»، (إنجاز كبير جداً ومبشر، عقبال المعامل وأعمدة الكهربا).

يذكر أنه وبحكم التجربة المثبتة فإن حصة “حلب” من الدعم الحكومي، جولة وزارية كل عام غالباً يكون موعدها في آواخره أو بدايته، على أمل زيارة الكهرباء وعودة المعامل إلى سابق عهدها يوماً ما، ومو فارقة إن كان بأول العام أو آخره.

اقرأ أيضاً: حصة حلب من الدعم الحكومي.. الزيارة الأولى من كل عام!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع