“عتّم قلبنا”.. حملة “منورة الفيس” فهل تنور “لمباتنا” بالكهرباء؟!

حال الطلاب السوريون بسبب التقنين الكهربائي-انترنت

التقنين يزداد رغم ضخ مليون متر مكعب من الغاز مؤخراً… سوريون غاضبون من تقنين الكهرباء “عتم قلبنا”

سناك سوري – دمشق

«يعني وبعدين مع هالكهربا عنا غسيل وشغل عتّم قلبنا»، هكذا علقت “أسماء” خلال مشاركتها في حملة “عتم قلبنا” التي أطلقها سوريون عبر الفيسبوك.

الحملة تأتي في ظل زيادة ساعات التقنين في معظم أرجاء البلاد، حيث تنفذ وزارة الكهرباء خطة تقنين 3 قطع و3 وصل، لكن المواطنين يقولون إن الـ3 ساعات وصل تشهد انقطاعات متكررة للكهرباء تتجاوز الساعة أحيانا كما هو الحال في بعض مناطق ريف دمشق، حمص، حماة واللاذقية وأريافهم وغيرهم من المحافظات الأخرى.

الحملة التي مضى عليها أسبوع، شهدت تفاعل مختلف الفئات السورية المتضررة من قطع الكهرباء، من ربة المنزل التي لم تستطع إكمال “وجبة الغسيل” إلى “طلبة الجامعة الذين يستعدون لتقديم امتحانات الفصل الأول”، و غيرهم من السوريين الذين “عتّم قلبهم” و”كرهوا عيشتهم” بلا كهرباء، كما قالوا في صفحة الحملة على “فيسبوك”.

اقرأ أيضاً: نائب: التقنين سببه إعطاء الغاز للشركة الروسية المستثمرة لمعمل سماد حمص

“أم دانيال” قالت: «والله العيشة بتقرف رحت عالصراف وكل النهار وأنا ناطرة ما قبضت، لا شبكة في، ولا مصاري في، و أولادي معي بهالبرد».

كما نشر معظم المتابعين حالة الكهرباء في محافظاتهم، وكتبت “هلا”: «عنجد عتّم قلبنا، ببيلا.. بيت سحم.. مافي كهرباء من أول الشتاء». بينما كتبت صفاء: «والله الوضع بضاحية بسنادا زفت لا مية ولا كهربا مو بس عتّم قلبنا متنا عطش و برد».
من جانبها وزارة الكهرباء السورية لم تعلق حتى لحظة إعداد هذه السطور على الحملة، إلا أنها كل شتاء ترفع ساعات التقنين منذ سنوات، دون أن تستطع إيجاد حلول استباقية وتلافي الوقوع في نفس المشكلة كل شتاء.

كما أن ارتفاع ساعات التقنين يأتي في وقت أعلنت فيه قبل أسابيع وزارة النفط والثورة المعدنية تأمين مليون متر مكعب من الغاز الناتج عن حقل شريفة الذي دخل بالخدمة مؤخراً، وتم ربط اكتشاف الغاز مع تحسين واقع الكهرباء على اعتبار أنه يغذي محطات التوليد.(هيك مفترض)

حملة “عتّم قلبنا” جاءت كمحاولة فيسبوكية لإظهار حالة الظلام الدامس الذي يعيشه السوريون، في ظل سماعهم لتصريحات رسمية بين الحين والآخر تتحدث عن الترشيد الكهربائي، وعدم استخدام الكهرباء كوسيلة للتدفئة، كيف لهم ذلك، بعد أن تحوّلت الكهرباء إلى ضيف خفيف الظل في المنزل السوري، وأضحت جُل أمنياتهم أن ينعموا بحمّام ساخن!.

اقرأ أيضاً: شفافية غير معهودة.. مسؤول: الحكومة تتحمل صبيحة كل يوم 3 مليارات ليرة ثمناً للكهرباء

نماذج من التعليقات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع