عبود.. طفل سوري أصبح ميسي العرب بعمر الـ5 سنوات

عبود يسير نحو حلمه-مواقع

“عبود” طفل سوري يمتلك فرصة كبيرة ليصبح نجماً عالمياً

سناك سوري-متابعات

وصل الطفل “عبد الرحيم محب الدين”، إلى “ألمانيا” عند والده قبل عام ونصف تقريباً، ليتمكن طفل الـ5 سنوات، من إظهار موهبة كروية لافتة، ويطلق عليه ألمان لقب “ميسي العرب”.

“عبد الرحيم”، حظي بشهرة واسعة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بعد انتشار فيديو له وهو يلاعب الكرة بشكل رائع، يقول والده “محمد” في تصريحات نقلها موقع “يلا كورة”، إنه حين وصل إلى “ألمانيا” قبل 5 سنوات، كان يحلم بأن يصبح مدرباً لكرة القدم، لكن لم تسر الأمور بالطريقة التي يرغبها، فقرر تأجيل حلمه.

بدأ “محمد” البحث عن عمل، ووجده في النهاية وحين استقر أحضر ولده الصغير، كما يقول، ويضيف: «يتدرب عبود منذ عام تحت إشرافي، بعدما قررت التفرغ لتدريبه، عقب ضياع حلمي في الحصول على الدورات للدخول في مجال التدريب».

اقرأ أيضاً: عبد الرحمن طفل سوري بقدرات خارقة.. مختصون: ظاهرة عالمية

يلعب “عبود” كما يسميه البعض، في أكاديمية نادي jsg Delmenhorst، وقد أطلق عليه لقب “ميسي العرب”، حين كان عمره 4 سنوات، بعد أن لعب بترشيح من الأهالي، وأعطوه رقم 10، كونه كان يلعب بطريقة تشبه لعب الأرجنتيني “ليونيل ميسي”، بالمقابل ورغم أن “عبود” يشجع منتخب “برشلونة”، إلا أنه يعتبر “محمد صلاح” لاعب منتخب “ليفربول” نجمه الأول، بحسب حديث الوالد.

تعرض “محمد ” وولده الصغير لكثير من الإحباطات منذ وصولهم إلى ألمانيا، بالمقابل كان هناك الكثير من التشجيع، ولا ينسى موقفاً يقول إنه سيظل عالقاً في ذهنه طيلة حياته، فحين استقدم طفله إلى عنده « لعب مباراة وكان عمره وقتها 4 أعوام فقط ليساعد فريقه يومها للفوز على فريق يكبرهم بعام بنتيجة 30 هدف لـ 10، وبعدها اشترط الفريق الخاسر على أنهم لن يلعبوا مرة أخرى إلا إذا غاب عبود عن المباراة».

ربما يمتلك “عبود” الفرصة اليوم خارج بلاده ليصبح نجماً عالمياً في كرة القدم، بخلاف الكثير من الأطفال السوريين الذين ما يزالون عالقين في الحرب والحصار وهمّ أهلهم في تأمين لقمة العيش، ما قد يفقدهم فرصة تطوير مواهبهم وتنميتها.

اقرأ أيضاً: الحسكة عطشى.. طفل سوري: ماما المي طعمه مرّ

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع