عامل قطع الكهرباء غائب بعد العيد… “الله يديم نور الحكومة”

وزارة الكهرباء تخالف توقعات المواطن… ياهيك المخالفات يابلا

سناك سوري – دمشق

ليست المرة الأولى التي تخيب فيها توقعات الشعب السوري من وزارات الدولة ومؤسساتها، ولكنها من أجمل الخيبات التي أصابته في السنوات الأخيرة، حيث لم تنقطع الكهرباء بعد العيد .. ياللروعة !!

وبعد 30 يوم من انخفاض كبير في التقنين طيلة شهر رمضان، وصل لحدود 3 ساعات صباحاً فقط، وبعد أيام عيد الفطر “المنورة” بالكهرباء 24 على 24، توقع معظم السكان عودة التقنين إلى سابق عهده،( مو متعودين نحنا على الدلال كلو)، أو أقله العودة لخطة (4 وصل – 2 قطع)، كما توقع أشد المتفائلين، لتخيب آمال الجميع، وتفاجئ الوزارة الشعب بخطة (بالكهرباء جيناكم).

المواطن “مشنغر من كتر الضوء” علق على الحدث السعيد قائلاً« قلبي غليان على عامل القاطع، معقول صايرلو شي لا سمح الله، أو معقول مو عرفان بإنو العيد خلص».

أما المواطن”فاقد الثقة من زمان” فقد فسر الظاهرة الجديدة عليه، باعتدال الطقس في مثل هذه الأيام من السنة، وعدم وجود ضغط كبير على الاستهلاك، حيث لم يبدأ تشغيل المكيفات والمراوح بالشكل الكثيف، إضافة لبدء امتحانات الشهادات، وأهمية الكهرباء في هذه الأيام (الوزارة ما بدها تحط حالها بموقف محرج)، ما يوحي بنظرة تشاؤمية من قبل هذا المواطن تجاه جهود الوزارة، وتوقعه بعودة التقنين بعد انتهاء الامتحانات.

مواطن “ماشي بنور الحكومة” علق بالقول « نشكر الوزارة على تطلعها بعين الرأفة إلينا، والجهود التي بذلتها من أجل إنارة عتمتنا، ونسأل الله أن يديم علينا نعمة الكهرباء، مطالباً زميله المتشائم بتطبيق المقولة الشهيرة، خير لك أن تشعل شمعة من أن تلعن الظلام، فكيف إذا كانت الوزارة هي من تشعل هذه الشمعة».

يبدو أن وزارة الكهرباء تستمر في نيل أفضل العلامات بين شقيقاتها منذ الشهرين الماضيين، بما فعله نورها الساطع من تخفيفٍ لعتمة الأسعار، وشح المياه، وأزمة البنزين، ما سمح للمواطن ذو الدخل “المهدود” بمشاهدة مسلسلات رمضان ومسرحيات العيد، في المنزل، بعيداً عن المطاعم والمنتزهات السياحية، التي لا طاقة له على تحمل تكاليفها.

على أمل أن تستمر هذه الخيبة الجميلة، في الأيام الماضية، وأن تضاف إليها خيبات جديدة، كأن نستيقظ على خبر، زيادة رواتب من هنا، أو محاسبة فاسد كبير من هناك.

اقرأ ايضاً : الكهرباء عادت حقاً عادت.. (عين الحسود فيها عود)!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع