عامر علي: ولدت ضمن خليط سوري لا ينتمي إلا للإنسانية

عامر العلي - إنترنت

عامر العلي: كان صعب علي أن اتخيل حدا عايش بالضيعة وما شاف دمشق

سناك سوري- خاص 

افتتح الممثل السوري الشاب عامر علي حلقة “ذاكرة المدن” بقصيدة اختارها للشاعر “هاني نديم”، يصف من خلالها مدينة “دمشق”.

ولد “العلي” في حي “مساكن برزة” بـ”دمشق” والذي كان حيا جديدا حينها، وضم مقيمين من كافة المدن السورية والأديان يقول: «ولدت ضمن هذا الخليط السوري الذي لا ينتمي لمجموعة ولا لدين أو لطائفة واحدة وكان بداية وعيي للدنيا في هذه المدينة وهذا الحي بالذات، وعي ينظر للناس بطريقة إنسانية».

ابتدأ ارتباط بطل “قاع المدينة” بمدينة مصياف وقرية “مجوي”، من بيت جده ويعبر عن هذا الارتباط قائلا: «بيت جدي، جدي وستي نفسهم بتحسهم شيء جاي من القصص الخرافية بتشكيلته بريحته بلباسهم، شيء مختلف تماماً عن المدينة كأني عم ادخل بقصة كل تفصيله فيها لها معنى وهدف وأدركت هناك معنى الأرض والشجر والخضراء أدركت كيف ممكن اكبر مشكلة البساطة الشديدة ممكن تحلها بشربة مي». وعن الفرق بين حياة المدينة والريف يضيف أنهما طرفين لجسد واحد ومكملين لبعض قائلاً: «كان صعب علي أن أتخيل شخص عايش بالضيعة بس وما شاف دمشق كيف ممكن يفهم ويعيش حياته والعكس مع الذي يعيش في دمشق ولم يعرف الضيعة».

اقرأ أيضاً: هيام حموي: أول هواء تنشقته كان في حلب

“شي بيكسر القلب” بهذه الكلمات وصف “العلي” الحرائق التي تلتهم في كل عام القرى والغابات والمحاصيل الزراعية، وأضاف قائلا: «شي بيحسسك بالغدر وبالقهر لما تشوف هذه الأرض عم تتحرق خصوصا انو اغلب هذه الحرائق مفتعله إما لسرقة الأخشاب أو الاستلاء على أرض معينه، أسباب كثيرة مهما كبرت فهي أصغر من انها تكون سبب لهذه الحرائق، شهدت مرة قرية قريبة من قريتنا اسمها “كاف الحبش” من أجمل القرى كطبيعة كنت جاي عالضيعة وشفتها بتحترق وقفت من بعيد وصرت ابكي وكأني عم شوف ذكرياتي عم ينحرقو».

يصف بطل “رد القضاء” دمشق بالمدينة المبتسمة رغم الحزن وتذكره الكثير من أغاني السيدة فيروز بالشام الا أن أغنية “شآم” لـ “لينا شماميان”من أكثر الأغنيات التي تؤثر به وتصف دمشق كما يراها.

يذكر أن برنامج “ذاكرة المدن” من إنتاج “سناك سوري” اعداد “عمرو مجدح” موسيقا “يامن يونس” وإخراج “إلياس كتور” يبث عبر موقع اليوتيوب يستضيف أبرز الأسماء السورية في كافة المجالات ويسلط الضوء على علاقة الضيف بالمدن في حوار مليء بالذكريات والحنين.

اقرأ أيضاً: سوزان نجم الدين: كل أحلامي بالدريكيش

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع