“عابد فضلية” لـ سناك سوري: الاقتصاد السوري مستفيد من إعادة فتح المعابر

فتح معبر “نصيب” مع الأردن” أول قطرات الغيث في التحسن الاقتصادي

سناك سوري – ضياء الصحناوي

قال الخبير الاقتصادي الدكتور “عابد فضلية” رئيس هيئة الأوراق والأسواق المالية السورية إن الاقتصاد السوري مستفيد من إعادة فتح معبر نصيب وسيستفيد أكثر عندما تفتح باقي المعابر.

“فضلية” رأى أن الليرة السورية تتحسن تدريجياً، والاقتصاد السوري يتعافى بشكل جيد، خاصة بعد استقرار الأوضاع السياسية وفتح المعابر مع الدول المجاورة، ودوران عجلة الاقتصاد.

حديث الأستاذ الجامعي مع سناك سوري جاء عقب الأنباء عن قيام المواطنيين الأردنيين بتصريف ما يقارب المليار ليرة سورية والاحتفاظ بها خلال ثلاثة أيام فقط من فتح “معبر نصيب” الحدودي، الذي يعتبر الشريان الحيوي للمملكة واقتصادها الهش.

وأضاف “فضلية” أن الحديث عن مضاربات تستهدف العملة السورية ليس دقيقاً: «بعد فتح المعبر، يحتاج المواطنون الأردنيون من سائقين ورجال الأعمال والذين قرروا السياحة في “سوريا” بعد سنوات من الانقطاع عن زيارتها، للعملة السورية، لا أعتقد أنهم استبدلوا العملة للمتاجرة فيها، فالليرة السورية تشهد استقراراً كبيراً، وتتحسن مقابل العملات الباقية بشكل تدريجي». مؤكداً أن لنا مصلحة بأن تبقى الليرة السورية في البلاد، ولا يتم تهريبها للخارج.

وكان “فضلية” قد كتب في أوج انهيار العملة بالعام 2016: «ليس السبب الأهم لانخفاض قيمة عملتنا الوطنية قلة الموجودات من عملة الدولار، ولا المضاربة به وعليه، وليست العلة الأساس في تدخل أو عدم تدخل المصرف المركزي في سوق القطع، ولا في إشكالية الآلية التي يتم بها هذا التدخل، وليس تهافت المهربين على استيراد السلع الكمالية سبباً رئيساً، ولا الإضعاف غير المقصود للتصدير، ولا عدم الرشد في إجراءات الاستيراد، على رأس الأسباب، بل إن مشكلة “الليرة السورية” بالدرجة الأولى “ضعف الاقتصاد”، التي تعني بوجهها الآخر أن (قوة الليرة من قوة الاقتصاد)». وهو ما يلاحظه تماماً من تحسن في الاقتصاد، ما يعني استقرار الليرة وتحسنها تلقائياً.

“مقبل المغايرة” نائب رئيس جمعية الصرافين الأردنيين، كان قد قال لصحيفة “الغد” الأردنية الصادرة أمس:«إن ما يقارب 800 مليون إلى مليار ليرة سورية تم تصريفها منذ إعادة فتح معبر حدود “جابر”». مؤكداً أن الطلب على شراء العملة السورية من قبل مواطنين أردنيين ليس بهدف السياحة وزيارة الأراضي السورية، إنما لتخزينها كنوع من التجارة بعد توقعات بأن ترتفع الليرة السورية إثر زيادة الطلب عليها.

وتعرضت الليرة السورية لانتكاسات متوالية، أثرت على حياة السوريين جميعهم، وجعلت غالبيتهم يعيش تحت خط الفقر، حيث لم تفلح كل التدخلات والتغييرات في الأشخاص المسؤولين عن الفريق الاقتصادي بصنع شيء.

إقرأ أيضاً : سوريا: أردنيون يشترون مليار ليرة سورية خلال أيام .. تعرف على السبب؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *