أخر الأخبار

طوكيو في دمشق … ومتابعون يسألون: شو جاية تسرق؟

طوكيو أمام مصرف سوريا المركزي تحظى بإعجاب متابعين

سناك سوري – دمشق

انتشرت صورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لعارضة ترتدي ملابس وقناعاً مشابهاً لشخصية “طوكيو” في المسلسل الإسباني “لا كاسا دي بابيل”، ولكنها تقف أمام مصرف “سوريا” المركزي في “دمشق”.

الموديل “ميرا العايق” رفقة المصور ” عز الدين سقباني” أجرت جلسة تصوير أمام “المصرف المركزي ” في محاكاة للمسلسل الإسباني الذي يروي قصة العصابة المتخصصة بسرقة البنوك في “اسبانيا”، والذي حقق نسبة مشاهدة عالية في “سوريا” والعالم.

اقرأ أيضاً: تدشين بحرة في حديقة يثير موجة سخرية على السوشال ميديا

متابعو مواقع التواصل تساءلوا ما الذي تريد “طوكيو” سرقته من “سوريا”؟، فيما أشاد آخرون بالصور المتقنة، واللافتة، ومناخ الفكرة الذكية حيث اختارها المصور، والموديل بالتزامن مع انتهاء عرض القسم الأول من الموسم الخامس للمسلسل،

المتابعة “رهام” قالت عن ذلك عبر موقع “فيسبوك”: «والله أنا حبيت الصور وطريقة الإظهار.. يا ريت جنب كل مبنى إلو قيمة سواء تاريخية أو قيمة شعبية أو اجتماعية ينعملو دعاية من هالطريقة كانت السياحة عنا بألف نعمة».

أما “رغد” قكتبت في تعليق على الصور: «كتير حلوة أكيد ما قصدا تقارن حالا بـ”طوكيو” بس الفكرة حلوة»، لتتفق معها “رنا” بالرأي حول جمال الفكرة.

متابعون آخرون كان لهم آراء مختلفة، فالبعض انتقد بطرافة اختيار “مصرف سوريا المركزي” لعملية سطو في ظل أزمة اقتصادية تمر بها البلاد، معتبرين أنها عملية سرقة غير رابحة.

عن ذلك قال “محمد”: «لا تتهورو عنا بقوصوكن انتو والرهائن ويلي بالشارع والتغطية الإعلامية كمان.. بعدين إذا بتنفضوه للبنك من برا ومن جوا مارح تلاقو فيه كم مليون».

أما “رهف” كتبت: «كأنكن متقلين العيار هالمرة شو جاب “طوكيو” ع “سوريا”؟.. ولا بالتحديد “البنك السوري”!.. مو ليكون في مصاري أول.. داخليين بالأكشن كتير هالمرة مو زابطة معكن» .

يشار إلى أن “لاكاسا دي بابيل” مسلسل إثارة دراما وسرقة.. يروي قصة عصابة مؤلفة من 8 لصوص بأسماء حركية تعود لمدن عالمية، لهم سوابق إجرامية ومطلوبين للسلطات وليس لديهم ما يخسرونه، والعمل من تأليف “أليكس بينا” وعُرضت مواسم المسلسل الخمسة عبر منصة “نتفليكس”.

اقرأ أيضاً: بعد تدشين بحرة القطيفة .. افتتاح شبه حديقة في حلب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى