طوارئ الأمم المتحدة تخصص 20 مليون دولار لمساعدة سوريا

مساعدات أممية - انترنت

بعد التحذيرات من خطورة الوضع الإنساني .. الأمم المتحدة تتحرك

سناك سوري – متابعات

أعلنت “هيئة الأمم المتحدة” عن تخصيص مبلغ 135 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة الإنسانية في 12 دولة بالعالم، منها 20 مليون دولار لمنظمات في “سوريا”.

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة لشؤون الطوارئ “مارك لوكوك”، قال في بيان نُشر على موقع “الأمم المتحدة” الالكتروني، أن “الأمم المتحدة” ستموّل عمليات إنسانية في 12 دولة تتوزع بالشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا اللاتينية بمبلغ 135 مليون دولار من الصندوق المركزي للإغاثة في حالات الطوارئ التابع لـ”الأمم المتحدة”.

اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: تدهور الوضع المعيشي لأكثر من 13 مليون سوري

وأشار المسؤول الأممي بحسب ما ورد في البيان، إلى أن «التمويل المخصص سيوزع منه 20 مليون دولار على منظمات إغاثية في “سوريا”» بحيث تتكفل تلك المبالغ بتوفير الضروريات مثل المياه النظيفة والمأوى والطعام لمن هم بأمسّ الحاجة إليها.

وكان “لوكوك” قد حذر، في نيسان الماضي، من أن متطلبات الحاجة الإنسانية في “سوريا” تزيد على قدرة “الأمم المتحدة” على الاستجابة لها، مشيراً إلى أن عمليات الإغاثة عبر الحدود تصل إلى حوالي 2.4 مليون شخص، يعتمدون عليها في الغذاء والأدوية والمأوى والإمدادات الحيوية الأخرى.

في حزيران 2020، حذرت المتحدثة باسم “برنامج الأغذية العالمي” التابع لـ”لأمم المتحدة”، “إليزابيث بايرز”، من أزمة غذاء غير مسبوقة في “سوريا”، بسبب وباء كورونا، مشيرة إلى أن 9 ملايين و300 ألف شخص في “سوريا” يفتقرون للغذاء الكافي.

كما أن “منظمة الأغذية والزراعة” التابعة لـ”الأمم المتحدة (FAO)” ذكرت في تقرير لها في آذار الماضي أن “سوريا” تواجه مع 18 دولة أخرى مخاطر انعدام الأمن الغذائي.

يذكر أن  “الأمم المتحدة” أنشأت “الصندوق المركزي لحالات الطوارئ” عام 2005، بمساهمات من 129 دولة عضواً ومراقباً، إضافةً إلى مانحين آخرين، كما تعمد المنظمة في إصدار قرارات تخصيص حالات الطوارئ إلى إجراء تحليل مفصل لأكثر من 70 مؤشراً إنسانياً، إضافة إلى التشاور مع أصحاب المصلحة.

اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: 60% من سكان سوريا يعانون الجوع

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع