طلاب يطلقون حملة لإعادة مدير مدرستهم المُقال بسبب “طالب مدعوم”!

القصة باختصار .. الطالب “اتدايق”.. حكى “البابا”.. البابا حكا “العمو”.. “العمو” جهز التهمة “إعاقة عمل الفرقة الحزبية” وأقيل المدير بناء عليها.. بربكن إعاقة هي ولا مو إعاقة!

سناك سوري-دمشق

نفذ طلاب في مدرسة “بسام بكورة” ما يشبه الإضراب حيث تجمهروا أمام مدرستهم بالشارع، احتجاجاً على إقالة مديرهم “وسام نوفل” قبل عدة أيام، بشكل تعسفي كما ذكر الطلاب عبر الفيسبوك.

وتداول النشطاء على نحو واسع فيديو صامت بدون صوت قيل إنه للطلاب المضربين، في حين أطلق الطلاب بالتوازي مع ذلك حملة على الفيسبوك وأنشأوا لها صفحة خاصة باسم “معاً لعودة الأستاذ وسام نوفل”، مطالبين بإعادته إلى منصبه عقب إقالته بسبب شكوى من أحد الطلاب “المدعومين” في المدرسة ذاتها.

وخلال لقاء له مع تلفزيون “الخبر”، قال أحد الطلاب شارحاً تفاصيل ما جرى: «كان المدير في جولة كعادته على الصفوف في المدرسة ودخل إلى أحد شُعَب البكلوريا الأدبي ورأى بعض الطلاب النائمين والمشاغبين، وحينها قام بسؤال التلاميذ عن مضمون الدرس، ولما لم يتمكن أي أحد منهم من الإجابة ربت على كتفهم بقوة داعياً إياهم الانتباه أكثر، وكان الطالب المُشتكي أحد أولئك الطلاب»، يضيف: «في اليوم التالي بدأ الطالب بالإشاعة بين الطلاب بأنه سينتقم من المدير وسيربيه على ما فعل، مستنداً في كلامه على والده الضابط في الشرطة وأمه المحامية».

المدير المعفى من منصبه “وسام نوفل” قال إنه «اتصل بي والد الطالب ( م ) يوم الأربعاء، 10 تشرين الأول، وشرح لي انزعاج ابنه وكعادتي قدمت له الوعد بأن ألتقي بالطالب وأعالج الموضوع»، يضيف: «حاولت الشرطة استدراجي يوم الخميس 11 تشرين الأول إلى خارج المدرسة بهدف اعتقالي بعد أن قالوا لي أن صديقاً لي اسمه “وسيم” ينتظرني خارج المدرسة، وعندما خرجت حاولوا إمساكي إلا أنني سارعت في الدخول إلى المدرسة».

في اليوم التالي اتصل قسم شرطة “المزة” شرقي بالمدير ليخبرونه أن أهل الطالب أسقطوا حقهم عنه، يضيف: «تفاجأت بأن الطالب يشيع مرة ثانية بين الطلاب بأنه سيسعى لإقالة المدير، ثم علمت أن أشخاصاً يحاولون تلفيق التهم ضدي لإقالتي، وبالفعل صدر قرار الإقالة بحجة أنه معيق لعمل الفرقة الحزبية».

ويطمح الطلاب في أن يصل صوتهم إلى الجهات المعنية وإعادة مديرهم الذي يحبونه ويحبون طريقة تعامله معهم، متسائلين عن السبب الذي قد يدفع أي أهل للتدخل في إفساد ابنهم بهذا الشكل وتربيته على الفساد والتسلط بهذه الطريقة كما فعل أهل زميلهم “صاحب الواسطة” الذي تمكن والده من تلفيق تهمة “إعاقة عمل الفرقة الحزبية”، “دخلكن شو دخل الفرقة الحزبية بالعمل المدرسي أو النجاح المهني؟”.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *