طلاب سوريون جاؤوا من دول اللجوء لتقديم امتحاناتهم في بلادهم

طلاب الغوطة لم يتقدموا للامتحانات … وهذا هو مصيرهم؟

سناك سوري – متابعات

يشارك مايقارب 300 طالب من الطلاب السوريين المقيمين مع أسرهم في منطقة “صيدا” ب “لبنان” منذ 6 سنوات، والبعض ممن يقيمون في “الأردن”  بامتحانات التعليم الأساسي التي انطلقت اليوم، على أن يعودوا إلى أماكن سكنهم بعد انتهاء الامتحانات.

الطلاب الذين سجلوا كدراسة حرة في “سوريا” رغم وجودهم خارجها يعود حسب تصريح “هزوان الوز” وزير التربية إلى منع تلك الدول لهم تقديم الامتحانات لديها، حيث قال للوطن :«نرحب بأي مواطن سوري يريد أن  يقدم امتحاناته في أرض الوطن ووفق المنهاج المعتمد لدى وزارة التربية، لكن الوزارة لم تتدخل في إجراءات دخول أو إقامة أو خروج هؤلاء».

وفيما يتعلق بطلاب الغوطة التي عادت مؤخراً تحت سيطرة الحكومة السورية كشف “الوز” عن اتخاذ قرار بدورة استثنائية لهم خلال شهر “آب” القادم و ذلك لعدم استعدادهم للامتحانات بسبب انقطاعهم عن الدراسة خلال فترة سيطرة المعارضة على المنطقة، موضحاً أن الوزارة بدأت بتطبيق برنامج دورة مكثفة للطلاب لمساعدتهم في خوض الامتحانات وعدم حرمانهم من حقهم في التعليم.

وكانت 5 حافلات تقل أكثر من 300 طالب سوري قادم من “لبنان” دخلت يوم الخميس الماضي الأراضي السورية بمساعدة جهات لم يتم الكشف عنها وسيقيمون في “سوريا” فترة 15 يوماً أي لحين انتهاء الامتحانات.

ويعاني مايقارب 2،7 مليون طفل سوري في مخيمات اللجوء من نقص حاد في تقديم مختلف الخدمات ومنها التعليم حيث لايتلقون تعليماً جيداً، ما يعني ضياع جيل كامل من السوريين غير الملتحقين بالمدارس أو لا يتلقون التعليم بشكل مناسب، وهم من يقع على كاهلهم بعد فترة بناء بلد دمرته ومزقته حروب وفتن داخلية وأخرى خارجية لأسباب لا تمت للإنسانية والحضارة بصلة.

اقرأ أيضاً : بالباصات الخضراء طلبة “منبج” يصلون إلى “حلب” سالمين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *