طرطوس: وعود الحكومة تبخرت

كعادتها في كل عام وعود الحكومة بتسويق الحمضيات تتبخر

سناك سوري – متابعات

قال رئيس اتحاد فلاحي “طرطوس” “مضر أسعد”:« إن وعود رئيس الحكومة خلال زيارته الأخيرة لـلمحافظة فيما يخص تصريف الحمضيات تبخرت ولم يتحقق منها أي شيء» مبيناً أن عدة أصناف من الحمضيات انتهى قطافها ما ترتب على الفلاحين خسارات مضاعفة.وفقاً لما نقلته صحيفة الوطن.

معاناة الفلاحين في تصريف محصولهم تتكرر في كل عام فقد سبق أن انتظر مزارعو الحمضيات تسويق موسمهم في العام 2014 لكن النتائج لم تكن كما هو متوقعاً حيث ذهبت وعود اتحاد المصدرين  التي كتبت عنها جريدة الثورة في العام 2014 أدراج الرياح ولم يتمكن الاتحاد من الوفاء بوعده وضع خطة طموحة لتسويق الإنتاج وخلق اسم للحمضيات السورية في الخارج وبالتالي المساهمة في زيادة الإنتاج كماً ونوعاً بل على العكس ساهمت إجراءات الحكومة في إحجام المزارعين عن هذه الزراعة ومنهم من فقد الأمل وبدأ بقلع بساتينه من الحمضيات.

صحيفة الوطن ذاتها نقلت في العام 2017 معاناة فلاحي “طرطوس” الذين ارتفت أصواتهم مطالبة بسرعة التدخل من الحكومة والفعاليات الاقتصادية لتسويق موسم العام الذي تم بيعه في أسواق الهال بأسعار لا تغطي التكلفة.

مؤسسات التدخل الإيجابي التابعة  للحكومة ماتزال حتى اليوم تنتظر صدور التعليمات فيما يخص تسويق الحمضيات لهذا الموسم إضافة لتقديم الدعم المالي اللازم وريثما يحصل ذلك أشار إلى أن المؤسسة قامت بتشكيل لجان التسويق كما أنها تستجر الحمضيات لزوم صالات البيع لديها من الفلاحين مباشرة . وفقاً لما نقلته الوطن.

يذكر أن إنتاج “طرطوس” من الحمضيات يصل إلى 300 ألف طن وتكلفة الكيلو حسب دراسة لوزارة الزراعة 72 ليرة على حين يباع بـ40 ليرة أي أقل من تكلفة القطاف والنقل.

اقرأ أيضاً: مزارع الحمضيات على وشك اقتلاع أشجاره والوزير “قاعد عم يلوم الصحفيين”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *