طرطوس.. طبيبا ليليان مقدسي يكشفان أسباب وفاتها بغرفة العمليات

الشابة ليليان مقدسي-فيسبوك

خطأ طبي أم حالة تحسسية نادرة.. كيف توفيت “ليليان مقدسي”؟

سناك سوري-متابعات

عرض طبيبا الجراحة “محمد خليل”، والتخدير “منذر الحكيم”، وجهة نظرهما بما يخص وفاة الشابة “ليليان فريج مقدسي”، التي توفيت عقب دخولها إلى غرفة العمليات الأربعاء الفائت بعد إعطائها المخدر بسبع دقائق.

يقول طبيب التخدير وفق ما نقل عنه موقع الوطن أون لاين، إن الشابة وهي مواليد 1994، دخلت غرفة العمليات، عند الساعة الـ10 والنصف صباحاً، بعد إجراء كافة الفحوص المخبرية وإجراء تخطيط قلب، وكان كل شيء طبيعياً.

“مقدسي”، دخلت لتجري عملية انحراف وتيرة وتجميل أنف وليس ناميات وفق “الحكيم”، مضيفاً أنه لا توجد ناميات بعد عمر عشر سنوات، (الرواية المتداولة كانت تقول إن “مقدسي” دخلت لإجراء عملية ناميات).

يضيف “الحكيم”، أن الجراح “محمد خليل” أذن بحقن التخدير الموضعي مع الأدرينالين وهي أمور تتطلبها كل عمليات تجميل الأنف أو انحراف الوتيرة، «بعدها يجب أن ينتظر الجراح عشر دقائق قبل البدء بالجراحة ولكن للأسف وبعد سبع دقائق بدأ القلب يتباطأ وبدأنا بالإنعاش القلبي وطلبنا استشارة أخصائي القلبية وهو الدكتور علي ماجد محمد المشهود له لكن جميع المحاولات لم تفلح».

اقرأ أيضاً: القضاء يعاقب الطبيب الذي تسبب بوفاة الطفلة “عليا الحامد”

“خليل”، قال إنه سيرسل للموقع محاضرة عن اختلاطات التخدير الموضعي نادرة الحدوث، والتي «تؤدي بسبب تحسس المريض إلى حدوث ما يسمى سكتة قلبية وتوقف القلب، وهذا ما حدث وهو خارج عن إرادتنا».

طبيب التخدير اعتبر أنه من الظلم وصف ما حدث بالجريمة الشنعاء، مضيفاً أن سبب خروجهم من المستشفى هو ردود الفعل التي أججها المرافقون وليس الأهل.

رد الدكتور الجراح “محمد خليل”، ضم سرداً لما جرى في غرفة العمليات كان قد قدمه أمس عبر صفحته الشخصية بالفيسبوك، ونقله “سناك سوري”.

يذكر أن المحامي العام في “طرطوس”، “محمد سليمان” قال يوم الجمعة، إنهم اتخذوا كافة الإجراءات القانونية بحق الطبيبان، مضيفاً أن قاضي التحقيق استدعاهما مع المساعدين، ليحضر المساعدين ويتم توقيفهما بعد التحقيق معهما، بينما لم يحضر الطبيبان اللذان أصدر بحقهما بطاقة بحث.

اقرأ أيضاً: طرطوس.. عائلة ليليان مقدسي تريد معرفة حقيقة وفاة ابنتهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع