طبيبة تتوقع زيادة وفيات كورونا بالخريف: تأجيل المدارس يخفف الإصابات

قسم عزل لمرض كورونا في سوريا

الطبيبة لبنى حويجة: كورونا يهدد المصاب بالجلطات وهو غير مُعد بعد مرور عشرة أيام منذ أول يوم إصابة

سناك سوري – متابعات

حذرت “رئيسة مجلس البورد السوري لأمراض جهاز التنفس” ” لبنى حويجة” أن «المرضى المصابين بفيروس كورونا يمكن أن تصيبهم جلطات»، متوقعةً أن «تزداد حالات وفاة الفيروس في الخريف المقبل لترافق تلك الفترة مع الأنفلونزا».

وقالت حويجة في تصريحات لجريدة “تشرين”، أن «باستطاعة الفيروس تكوين خثارات على مستوى الأوعية الدموية، وتبين عالمياً من خلال تشريح جثث وفيات كورونا أن هذه الارتشاحات الموجودة بنسيج الرئة جزء أساسي منها عبارة عن خثارات شكّلها الفيروس، ويمكن وجودها في أي مكان من الجسم و بأي وعاء شرياني أو وريدي وليس فقط في الرئة».

اقرأ أيضاً: تعافي 90% من مصابي كورونا بحمص.. والوضع الوبائي تحت السيطرة

وأكدت «ضرورة المتابعة بالفحوص المخبرية المتتالية لدعم التشخيص، وواحد من الفحوصات التي يجب إجراؤها لمعرفة مدى احتمالية تكوين الخثارات في الدم هو اختبار (D Dimer)، وأي مريض مهما كان عمره يجب متابعة حالته سريرياً ومخبرياً أثناء المرض».

وتابعت «يجب على المصاب الاستمرار بتناول مضادات التخثر تبعاً لنتيجة التحاليل لمدة شهر من بدء الإصابة، وهذا التحليل يدل على تطور عملية الخثارة التي كونها الفيروس».

وبينت أنه «يجب على الطبيب المعالِج طلب فحص  (D Dimer) منذ بداية الإصابة مع مجموعة من الفحوصات للدلالة على شدة الحدثية الالتهابية التي يمكن أن تؤدي إلى تطور الخثارات ضمن الشرايين أو الأوردة الدموية في جسم المصاب».

وأوضحت «يمكن للطبيب متابعة المريض بعد شفائه لمعاينة رقم (D Dimer)  لديه وتتفاوت فترة العلاج في حال أُعطي مضاد التخثر للوقاية، من شهر إلى 3 أو 6 أشهر في حال وجود دليل على خُثار مثل صمة رئوية أو جلطة دماغية وغيرها وهنا تكون جرعة الدواء علاجية».

اقرأ أيضاً: مدير مشفى المواساة: شراسة كورونا ضعفت بسبب التغير الجيني للفيروس

وأشارت حويجة إلى أنه «يمكن اعتبار المصاب بفيروس كورونا غير مُعد بعد مرور عشرة أيام منذ أول يوم إصابة ومرور ٢٤ ساعة بدون ارتفاع في درجة الحرارة».

وبالنسبة لتسطح منحى الإصابات بسوريا، قالت حويجة أنه «لا يوجد ما يثبت ذلك وهذا يحتاج إلى دراسة إحصائية، وهو إلى الآن يعتبر خطيراً ويجب اتخاذ كل الإجراءات الوقائية».

وفيما يتعلق بالموسم الدراسي في ظل وباء كورونا، أوضحت حويجة أن «الحالات المصابة عددها كبير جداً، ووارد بشكل كبير عند بدء الموسم الدراسي حالياً زيادة الإصابات بين الطلاب والأساتذة».

اقرأ أيضاً: التربية تصدر تعليمات صحية تتعلق بالعودة إلى المدارس

وأشارت إلى أن «تأجيل المدارس الآن يساعد على التخفيف من عدد المرضى، فنحن بغِنى عن نقل المرض من البيت والشارع إلى المدارس».

وبلغت حصيلة ضحايا فيروس كورونا المسجلة في سوريا 2073 إصابة، منها 1515 حالة نشطة، وعدد حالات التعافي من الفيروس بلغت 475 بينما الوفيات 83 حالة وفاة، بحسب بيانات “وزارة الصحة”.

اقرأ أيضاً: ضُعفاء المناعة والمصابون بأمراض مزمنة كيف يحمون أنفسهم من كورونا؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع