ضحايا جدد بمظاهرات منبج .. وقسد تتحدث عن مندسين

مظاهرات منبج _ فايسبوك

مظاهرات رغم حظر التجول تواجه بالرصاص والاتهام بالتآمر

سناك سوري _ متابعات

واصل أهالي مدينة “منبج” بريف “حلب” الشرقي اليوم مظاهراتهم ضد التجنيد القسري في صفوف “قسد” لليوم الثاني على التوالي.

ورغم إعلان “قسد” حظر تجول في المدينة لمدة 48 ساعة، إلا أن أهالي المنطقة نزلوا إلى الشوارع مجدداً مرددين شعارات مناهضة لمواجهة التظاهرات بالرصاص الحي بعد أن خسر مدني حياته أمس وأصيب 3 آخرون بجروح وفق وسائل إعلام محلية.

وقالت صفحة “أخبار منبج الآن” المحلية اليوم أن 3 مدنيين آخرين خسرا حياتهما خلال الاحتجاجات، مشيرة إلى أن عناصر “قسد” أطلقوا الرصاص الحي على المحتجين، حيث منعت حواجز “قسد” الأهالي منذ ساعات الصباح من دخول مدينة “منبج”.

وبحسب الصفحة فقد حاول الأهالي الدخول إلى “منبج” من حاجز “الخطاف” ووقعت مواجهات بين الطرفين أوقعت عدداً من المصابين، فيما قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض” أن المتظاهرين قطعوا الطريق الدولي عند قرية “الكرسان” قرب “منبج” بالإطارات المشتعلة، تزامناً مع استقدام “قسد” تعزيزات عسكرية جديدة إلى المدينة لمواكبة حالة التوتر.

اقرأ أيضاً: سوريا.. مظاهرة ضد التجنيد الإجباري

بدوره أصدر “مجلس منبج العسكري” التابع لـ”قسد” بياناً قال فيه أن المظاهرات التي خرجت أمس تعبر عن الديمقراطية في المنطقة، لكنه أضاف أن هناك من سمّاهم بالمتربصين والمندسين وجدوا في ذلك فرصة لبث الفوضى وزعزعة الاستقرار في المدينة بحسب البيان.

واعتبر البيان المنشور على الموقع الرسمي للمجلس أن من سماها بـ”الأيدي الخفية” فعلت فعلتها ما أدى لحدوث اصطدام راح ضحيته أحد الشبان وأصيب آخرون بجروح، مضيفاً أن اجتماعاً عقد على الفور بين وجهاء العشائر والمجلس العسكري وتم بحث مطالب المتظاهرين وتم وضع المقترحات الكفيلة بتلبيتها لقطع الطريق على المندسين بحسب البيان.

يذكر أن “قسد” واجهت مؤخراً احتجاجات في الجزيرة السورية احتجاجاً على قرارها رفع سعر المحروقات وتحدثت أيضاً عن استغلال “مندسين” للمظاهرات ثم تراجعت بعد ذلك عن قرارها تحت ضغط الشارع.

اقرأ أيضاً: الأسايش:هناك مندسون ومؤامرة بعد رفع الأسعار لأجل المصلحة العامة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع