ضابط تركي يعذب إعلامي سوري مع ولديه!

الإعلامي السوري يظهر في فيديو يبكي بحرقة ويروي ما حدث له!

سناك سوري-إدلب

تعرض الناشط الإعلامي “مازن الشامي” واثنين من أبناءه للتعذيب الشديد من قبل ضابط تركي على الحدود السورية التركية، حيث كانت العائلة تحاول مغادرة “إدلب”.

“الشامي” الذي ظهر في فيديو يبكي فيه بحرقة ويتسائل لماذا تعرض لهذا التعذيب، عرض أيضاً ابنيه “حازم” و”محمد” اللذان من الواضح أنهما تعرضا لتعذيب همجي!.

يلوم “الشامي” بأحد منشوراته عبر صفحته في فيسبوك مسؤولي المعارضة ويذكر اسم الائتلاف في الفيديو، مضيفاً أن «الضابط التركي عذبني وعذب أبنائي عند الحدود السورية التركية بعد ما علم أني صحفي سوري».

الناشط “أنس الشامي” نقل عن زميله “مازن” قوله: «أنا وجميع أولادي تعرضنا للضرب الشديد من الجندرمة التركية من الساعة ٢ فجرا لغاية الـ٥ مساءا وطوال هذا الوقت يجعلون زوجتي تشاهد التعذيب».

الاعتداء بالضرب على عائلة “الشامي” حدث حين كانت العائلة تحاول الخروج من “إدلب” إلى “تركيا” بطريقة غير نظامية برفقة 21 شخصاً آخرين، إلا أن الجندرما التركية تركت الجميع وقامت بتعذيب “الشامي” وولديه، كما يقول ويضيف: «أساليب التعذيب بالكريكات والسيب (السلم) والضرب بأقدامهم على الوجه والضهر والبطن.. وأنا بت أخرج إلى الحمام دم .. وأيضا يتم تغطيس الرؤوس في الماء لفترات طويلة مع اقتلاع الأشواك من الأراضي بأيدينا».

اقرأ أيضاً: ناشط إعلامي سوري يلقى حتفه على يد الجندرما التركية

وتمنع “تركيا” أهالي “إدلب” من الوصول إلى أراضيها مخافة أن يصبحوا لاجئين لديها أو يغادروا إلى أوروبا التي ترفض مجيئهم، في الوقت الذي تدعم “أنقرة” مجموعات راديكالية في “إدلب” منها “جبهة النصرة” التي عاثت فساداً في المدينة ما جعل الحياة فيها قاسية جداً على الأهالي.

يذكر أن عدداً كبيراً من أهالي “إدلب” لقوا حتفهم على يد الجندرما التركية بينما كانوا يحاولون الدخول بطريقة غير نظامية إلى الأراضي التركية.

اقرأ أيضاً: 400 سوري قضوا على الحدود التركية بينهم 74 طفلاً .. إلى متى هذا الجحيم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع