صور منسوبة لأوقاف اللاذقية تُثير جدلاً كبيراً

هل نشرت أوقاف “اللاذقية” صوراً تظهر وجوه المستفيدين من المساعدات التي قدمتها؟

سناك سوري-دمشق

أثارت صور متداولة عبر الفيسبوك، ومنسوبة لمديرية أوقاف “اللاذقية”، جدلاً كبيراً حيث تُظهر وجوه المستفيدين من مساعدات قدمتها الأوقاف مؤخراً في المدينة.

ولدى الرجوع لصفحة الأوقاف الرسمية بالفيسبوك، رصد سناك سوري منشوراً فيها بتاريخ 12 تشرين الأول الجاري، جاء فيه أن المديرية وبتوجيه من وزير الأوقاف الدكتور “محمد عبد الستار السيد”، سيرّت حملات معونة تضم سلات غذائية، لأهالي المناطق المتضررة من الحرائق في قرى “دفيل”، “بليهون”، “القموحية”، “محيط عين التينة”، “وادي قنديل”، “القرعانية”، “بللوران”، “الزيتونة الفجر”، وختمت منشورها بسؤال الله “الستر” والأمان لأهالي الساحل السوري.

ولم يتضمن المنشور أي صور من تلك التي أثارت جدلاً وتظهر وجوه المستفيدين، إلا أنه ضمّ صوراً للسلات الغذائية وهي عبارة عن أكياس سوداء مكتوب عليها أنها مقدمة من أوقاف “اللاذقية”، وهي صور الأكياس ذاتها التي تظهر في الصور التي أثارت جدلاً.

اقرأ أيضاً الشؤون الاجتماعية تمنع تصوير توزيع المساعدات….”حفاظاً على كرامة المستفيدين”

ولم يتمكن “سناك سوري” من معرفة مصدر الصور، إن كانت صفحة المديرية قد نشرتها وقامت بحذفها لاحقاً، أم أن شخصاً آخر قام بتصويرها ونشرها عبر السوشيل ميديا.

يذكر أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل كانت قد أصدرت تعميماً مطلع شهر نيسان الفائت، أكدت فيه عدم إظهار وجوه أو ذكر أسماء أي من المستفيدين من الأعمال الخيرية عبر الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي، محذرةً أن الإخلال به سيؤدي إلى تبعات قانونية، علماً أنها كانت قد أصدرت تعميماً مشابهاً العام الفائت.

الجدير ذكره أيضاً أن عدداً كبيراً من ناشطي الفيسبوك، نشروا مؤخراً صوراً تظهر وجوه المستفيدين من المساعدات المقدمة للأهالي في مناطق الحرائق، عبر الفيسبوك دون حسيب أو رقيب.

اقرأ أيضاً: صورني وأنا عم اتبرع.. فالشؤون الاجتماعية تكتفي بالتهديد السنوي فقط

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع