صور عارية لتكفيري أمريكي في إدلب واتهامات للنصرة بنشرها

الجهادي الأمريكي بلال عبد الكريم _ فايسبوك

بلال عبد الكريم يقول أنه يتعرض لضغوطات لإسكاته

سناك سوري _ متابعات

تعرّض التكفيري الأمريكي المقيم في “إدلب” “بلال عبد الكريم” لفضيحة مدوية بنشر صور عارية له عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال “عبد الكريم” في مقطع مصور نشره أمس عبر صفحته على فايسبوك أن هاتفه الخاص تعرّض للاختراق وتم تسريب الصور منه للضغط عليه وإسكاته نظراً لمطالبته بالعدالة على حد قوله.

وألمح “عبد الكريم” إلى تورّط “جبهة النصرة” في مسألة اختراق هاتفه ونشر الصور الفاضحة ربطاً بمطالبته بالإفراج عن التكفيري البريطاني “توقير شريف” الملقب بـ”أبي حسام البريطاني” والذي اعتقلته “النصرة” أواخر الشهر الماضي بسبب قربه من تنظيم “حراس الدين” المرتبط بـ”القاعدة” خلال فترة تصاعد التوتر بين “النصرة” والفصائل التكفيرية الأخرى في “إدلب”.

ولم يتهم “عبد الكريم” “النصرة” بشكل مباشر لكنه قال أن لديه معلومات قوية حول من يقف وراء اختراق هاتفه، لافتاً إلى أن الضغوطات عليه لم تبدأ منذ مطالبته بالإفراج عن “شريف” فحسب بل إنها تعود إلى سنوات سابقة، في إشارة منه إلى انتقادات أطلقها في السنوات الماضية ضد سياسات “النصرة” وممارساتها في “إدلب”.

اقرأ أيضاً:إصابة جهادي أمريكي أثناء معارك ريف “حماة”

بدورها ردّت “النصرة” على “عبد الكريم” عبر بيان نشره موقع “الدرر الشامية” المقرب منها، ونفت خلاله ضلوعها باختراق الهاتف ونشر الصور للضغط على “عبد الكريم” بسبب وقوفه مع “شريف” المعتقل لديها.

ونقل البيان عن “عبد الله العثمان” أحد مسؤولي الجهاز الأمني في “النصرة” أنهم تلقوا رسائل من رقم مجهول قام بالتعريف عن نفسه بأنه “بلال عبد الكريم” وأرسل الصور العارية إلى أحد حسابات الجهاز الأمني لـ”النصرة” على وسائل التواصل، ولدى سؤاله عن سبب إرسال الصور قال لهم «لأنني أكرهكم» بحسب “العثمان” الذي قال أن الجهاز الأمني لـ”النصرة” كان يعرف أن مرسِل الصور يكذب وقد تم التستر على الأمر حينها.

ومع اندلاع المواجهات خلال الشهر الماضي بين “النصرة” والفصائل المكونة لغرفة عمليات “فاثبتوا” التكفيرية قامت “النصرة” باعتقال عدد من قياديي الغرفة، أبرزهم “أبو مالك التلي” المنشق عن “النصرة” ثم اعتقلت لاحقاً “أبو حسام البريطاني” وهو تكفيري كان يتولى مسؤولية عمليات الإغاثة وتوزيع المساعدات ويعد من المقربين من تنظيم “حراس الدين” فيما اتهمته “النصرة” بسوء إدارة أموال الإغاثة ونقل جزء منها لتمويل مشاريع تحرّض على الانقسام.

ومنذ ذلك الحين بدأ “عبد الكريم” حملة للمطالبة بالإفراج عن “البريطاني” قبل أن يتعرّض لفضيحة نشر صوره الخاصة.

يذكر أن “عبد الكريم” تكفيري أمريكي جاء إلى “سوريا” في العام 2012 وأقام في أحياء “حلب” الشرقية أثناء وجود التنظيمات المسلحة فيها، قبل أن يخرج معهم إلى “إدلب” بعد دخول الجيش السوري إلى المنطقة، ويقدّم “عبد الكريم” نفسه إلى العالم بأنه إعلامي ينقل الأحداث على الأرض وقد أقام عدة لقاءات مع قيادات الفصائل التكفيرية وأبرزهم القيادي المنشق عن “النصرة” “أبو العبد أشداء”.

اقرأ أيضاً:قائد تنسيقية الجهاد يصف الأتراك بأعداء الثورة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع