صورة دانا جبر بالبكيني تثير زوبعة على السوشل ميديا

دانا جبر-انترنت

هل هي فضيحة أم انتهاك خصوصية؟!

سناك سوري-دمشق

بدأ الأمر بصورة مسربة للفنانة السورية “دانا جبر”، وانتهى بحملة تضامن واسعة أطلقها ناشطون وناشطات، تضامناً مع الفنانة التي وصل أحد الموتورين إلى الصور على هاتفها المحمول وأنشأ حساباً على انستغرام وبدأ الحديث عن فضيحة وتوعد بنشر صور كان من بينها صورة بالبكيني للفنانة جبر وصور أخرى في غرفة نومها وما إلى ذلك إضافة لصور ليست لها وإنما لفتيات أخريات حرص ناشرهن على إخفاء وجههن والقول إنها جبر لجمع المزير من المتابعين.

صفحة نسويات سوريات، قالت في معرض تعليقها على الحدث، إن «أجساد النساء مو ايد بتوجعهن لتمسكوهن منها»، وأضافت: «متضامنة مع دانا جبر.. مو لأنها ممثلة..ولكن لأنها امرأة بمجتمع مهووس بالنساء..مجتمع ازدواجي بشكل مفضوح.. لقول أنو المرأة ما لازم تكون بمواصفات معينة لتستحق التضامن والدعم بهيك مواقف، الصورة الخاصة ليست جريمة، السرقة والابتزاز هنن الجريمة».

منشور “نسويات سوريات”، شاركته عدد كبير من الناشطات، عبر السوشل ميديا، وقلنّ إن الفضيحة يجب أن تكون للسارق والمتنمر، ليس للسيدة التي تتعرض لمثل هذا الموقف.

اقرأ أيضاً: دمشق.. شباب يرفض العنف والتنميط ويقول: «لا للتنمر والتحرش»

حملة التضامن لم تكن حكراً على السيدات فقط، إنما شارك بها عدد من الناشطين، وقال “حيدر”، إن «الإمتياز الذكوري هو لما أنا انسرق موبايلي و كان عليه صور الي ما خفت يلي سرقو ينشرهن أو حتى يبتزني فيهن أو اي شي، بس لما بنت تنحط بنفس الموقف، هاد الشي بكتير أوقات ممكن يحدد مصيرها و ممكن يكون سبب انو هالبنت تخسر حياتها بكتير أوقات إن كان انتحار خوفا من الفضايح، أو جريمة شرف، هاد يا جماعة، إمتياز! هاد الإمتياز يلي ممكن نختصرو بالأمان و الحماية يلي بأمنلك ياها المجتمع بس لأنك ذكر هو سبب كبير بالإنحدار الأخلاقي يلي عم نحاول نحاربوا اليوم».

لم يخلُ الأمر من السخرية فهذا الناشط “شادي” يهاجم الهاكر الذي هكر موبايل “جبر”: «من مبارح ساعه ٩ وهوي ياخدنا من حساب انستغرام لحساب انستغرام ونطروني ع ساعه ١٢ ونطروني ع ساعه ١ وبنزل فيديو، خلص نزلهون فورا لسا قاعد عم تجرجر فينا من حساب لحساب».

السيناريست “رامي كوسا”، قال إن ما حدث مع “جبر”، يمكن أن يحدث مع أي واحد فينا، وأضاف: «دانا جبر ما غلطت ولا أساءت لحدا، هي حريتها الشخصية، اجا حدا اخترق خصوصيتها وقرر يفضح البنت بدون أي رادع أخلاقي»، مضيفاً أن «الشرف لا علاقة له بالأجساد العارية، الشرف وحدة من انعكاسات الأخلاق يلي في مسافة بينا وبينها ببلادنا».

بدورها الفنانة “جبر”، نشرت توضيحاً عبر صفحتها الرسمية في فيسبوك، واعتبر مكتبها الإعلامي أنها تتعرض لحملة تشويه سمعة من قبل شخص مجهول، «ويؤكد المكتب الاعلامي الخاص بها أن مايتم نشره من صور خاصة بها، هي صور قديمة جداً وصور شخصية بحتة غير معدة للتداول أو النشر وبعضها تعرض لتشويه وتركيب و تعديل بقصد الإساءة».

“جبر”، طالبت في نهاية منشور صفحتها الرسمية من الجمهور وأهل الصحافة والفن، «مراعاة خصوصية حياتها الخاصة ومساعدتها في الحد من إنتشار تلك الصور، واثقةً بالقضاء السوري بأنّه سينصفها أياً كان الشخص الذي يروج لحملة الابتزاز هذه وتشويه سمعتها».

حادثة الفنانة “دانا جبر”، تنطوي على الكثير من انتهاك الخصوصية، والصور التي تم نشرها وتظهر فيها تعد صور طبيعية لأي فتاة سواء كانت جبر أو غيرها، فأي فتاة تجلس على السرير ومن الممكن أن تصور نفسها وملايين الفتيات يرتدون البكيني ويستخدمونه كلباس للسباحة أيضا، وتبدو القضية كلها عبارة عن ابتزاز ومحاولة جمع لايكات ومتابعات على السوشيل ميديا.

اقرأ أيضاً: فستان ميسون أبو أسعد حديث السوشيل ميديا “تنمر ومعايدات”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع