صناعيان يتهمان جهات بعرقلة مشروع صناعة المنافس المحلية

المنفسة أمل التي أنتجتها غرفة صناعة حلب-صفحة فارس الشهابي بالفيسبوك

“فارس الشهابي”، و”عاطف طيفور” قالا إنهما أنتجا منافس لم تقبل بها وزارة الصحة

سناك سوري-دمشق

قال رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، “فارس الشهابي”، إنهم أنجزوا نموذجين من المنفسة “أمل”، وسيتم منح أحدهما إلى الحكومة مع كامل معلوماته وأسراره لتطوره حسب المعايير التي وضعتها، بينما سيبقون النموذج الآخر في الغرفة للبحث العلمي والتطوير.

“الشهابي”، وخلال منشور له بالفيسبوك، أضاف أنه تمت عرقلتهم من قبل بعض الجهات بالجامعة، وبأماكن عديدة أخرى، يقول: «وكأننا ارتكبنا إثماً أو معصية»، مؤكداً أنه لا نية لديهم لجني الأموال من وراء المنافس، إنما كان الهدف تحفيزي علمي.

النائب السابق، أوضح من خلال تعليقاته على المنشور، أنه لا يعتب على وزارة الصحة لوضعها معايير عالمية حديثة، إنما يعتب على من عرقل الجهود منذ البداية، وأضاف في تعليق آخر: «تخيل أنك صنعت سيارة جيدة بخبرات محلية فقط لتكتشف أنك لا تستطيع إنتاجها لأنك لا تحقق شروط سيارة BMW 2020».

اقرأ أيضاً: صناعة حلب تطلق أول منفسة محلية الصنع

بدوره قال الصناعي “عاطف طيفور”، إنهم قاموا بمساعدة فريق تقني مختص وبالتشاور مع عدد من الأطباء، بصناعة منفسة بطلب من وزارة الصحة، التي أجرت لها فحصاً في مديرية الصيانة واقتصرت الملاحظات على إضافة ميكسر وبرنامج جديد، وأضاف في تصريحات نقلتها إذاعة المدينة إف إم المحلية: «بعد أن أجرينا التعديلات المطلوبة فوجئنا بكتاب رسمي مرفق بشروط تعجيزية تنطبق على منافس احترافية بمواصفات ألمانية من أحدث طراز، في حين كان الهدف من مشروعنا تقديم منافس إسعافية بمواصفات جيدة وتكاليف معقولة».

لم يوضح الصناعي “طيفور”، وهو من “دمشق”، إن كان هناك أي تعاون مع “الشهابي” في إنجاز المنفسة، أو أنهم عملوا على إنتاج منفسة مختلفة، إلا أنه أكد أن «المواصفات المطروحة من الوزارة قد تكلّف ما بين 40 إلى 50 مليون ليرة سورية لكل منفسة، وكان سؤالنا هل تمتلك الوزارة ميزانية لشراء المنافس بهذا السعر؟، في حين المنفسة التي كنا سنعمل عليها لا تشكّل 5% من هذه الكلفة».

“طيفور”، قال إنهم قادرون على إنجاز المنفسة بالمواصفات التي طلبتها وزارة الصحة، لكنهم بحاجة إلى استيراد مواد من الخارج، «وقد لا نستطيع تصنيع أكثر من منفسة أو 2 في الشهر، وبالتالي ما هي القيمة المضافة التي قدمناها في هذه الحالة؟ بينما نستطيع تصنيع 25 منفسة كل 10 أيام إذا كانت من الطراز الإسعافي وحسب المواصفات الطبية اللازمة لإنقاذ المرضى في منازلهم».

وتكمن أهمية المنفسة في الوقت الحالي، لكونها أحد المستلزمات الهامة في إسعاف وعلاج مرضى الكورونا، خصوصاً أن البلاد لا تمتلك عدد كافي من المنافس في حال ازدادت الإصابات أكثر من ذلك، ما جعل البعض يعلنون عن تصنيع منافس محلية في “دمشق” و”حلب” و”اللاذقية”.

يذكر أن وزارة الصحة لم تعلق على حديث “طيفور” و”الشهابي”، ولم تصدر أي بيان يوضح موقفها من المنافس المُصنعة محلياً، ومدى قدرتها على تقديم المساعدة في حال الحاجة لها.

اقرأ أيضاً:نماذج أولية لصناعة منافس في حلب واللاذقية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع