صحيفة عن مصدر غربي : الوضع السوري لن يتغير حتى انتخابات الرئاسة 2021!

دمشق _ انترنت

المصدر: بإمكان “موسكو” الضغط على الحكومة السورية لتغيير مقارباتها

سناك سوري _ متابعات

نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصدر ديبلوماسي غربي لم تسمّه قوله أنّ الجمود القائم في الوضع السوري سيتمدد حتى موعد الانتخابات الرئاسية القادمة عام 2021.
وجاء في الصحيفة حرفياً:«لا ترى الدول الغربية تغييراً جذرياً سيطرأ على الأزمة السورية قبل عام 2021، موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهي توقعات لا تزال ضبابية بالنظر إلى تمسك روسيا بالرئيس السوري “بشار الأسد” حتى الآن. وفي حال ترشح للانتخابات مرة الأخرى، فإن ذلك يعني أن المراوحة في مقاربات حل الأزمة السورية ستبقى على ما هي عليه، وتتمدد الأزمة لسنوات إضافية».
واعتبر المصدر أن الأزمة السورية تعيش حالياً حالة من المراوحة في نقاشات الحل السياسي التي لم تحقق تقدماً جوهرياً حسب قوله محمّلاً الجانب الروسي مسؤولية الوضع الحالي حيث اعتبر أن “موسكو” لا تقوم بما هي قادرة على تحقيقه لتغيير الأوضاع الحالية متسائلاً عن الجهود الروسية لإقناع الحكومة السورية بتغيير مقارباتها، دون أن يوضّح مدى إمكانية تغيير مقاربات الطرف المقابل للحكومة ليتمكن الطرفان من الوصول إلى حل مشترك!

من جانب آخر توقّع المصدر الغربي جولة أخرى من التصعيد العسكري في “إدلب” معتبراً أن المقاربة العسكرية للملف السوري معقدة نظراً لوجود لاجئين مجدداً تحميل “روسيا” المسؤولية بقوله «كل الأمر متوقف على الموقف الروسي».

ورغم اعتباره أن نقاشات الحل السياسي لم تحقق أي تقدم فإن المصدر أكّد دعم الغرب لمسارات التفاوض والحلول السياسية مشيراً إلى قلق العواصم الغربية من موجات لجوء جديدة قد تنتج عن تداعيات أي تصعيد عسكري قادم خاصة من امتناع “تركيا” عن استقبال المزيد من اللاجئين كما أعلن الرئيس التركي مؤخراً.

في المقابل فإن دعوات الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” الأخيرة لنقل اللاجئين إلى المنطقة “الآمنة” المزمع إنشاؤها شمال شرق “سوريا” تلقى معارضة غربية حسب المصدر الذي أوضح أن الدول الغربية تتبنى عودة “طوعية” حصراً يعود اللاجئون على إثرها إلى منازلهم وليس إلى وجهة جديدة للنزوح مع التأكيد على أهمية إشراف “الأمم المتحدة” على العودة الطوعية للتحقق من أمن العائدين وظروفهم.

اقرأ أيضاً:أزمة تمويل إعادة إعمار سوريا مستمرة… الاتحاد الأوروبي الحل السياسي شرط التمويل

فيما اعتبر المصدر أن بإمكان “روسيا” ممارسة المزيد من الضغوطات على الحكومة السورية لاتخاذ خطوات قانونية إضافية لتسهيل وتشجيع عودة اللاجئين متهماً الحكومة السورية برفض عودة اللاجئين رغم إقراره بأن نسبة تصل إلى حوالي 93% من اللاجئين تريد العودة.

موقف الدول الأوروبية الذي يربط بإتمام العملية السياسية قبل المشاركة بعملية إعادة الإعمار جدده المصدر الغربي الذي قال أنّ توفير الأمن أولوية تسبق إعادة الإعمار التي يطالب بها الجانب الروسي.

يذكر أن مسؤولين أوروبيين وأمريكيين صرّحوا في عدة مناسبات سابقة أن حكوماتهم لن تدعم عملية إعادة الإعمار أو عودة اللاجئين قبل التوصل إلى حل سياسي.

اقرأ أيضاً:“أميركا” تعرض رفع العقوبات عن “سوريا” والمساهمة بإعادة الإعمار !

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع