صحيفة تركية تتحدث عن عدوان تركي على “سوريا” باسم “السنبلة”

تعزيزات عسكرية تركية نحو إدلب _ الأناضول

مصدر روسي يتهم “تركيا” بتزويد “النصرة” بمضاد طيران أمريكي

سناك سوري _ متابعات 

قالت صحيفة “يني شفق” التركية أن القوات التركية ستطلق اسم “السنبلة” على عمليتها العسكرية المحتملة ضد الجيش السوري في “إدلب” نهاية الشهر الجاري.

وأوضحت الصحيفة أنه بناءً على التسميات السابقة لعمليات العدوان التركي في “سوريا” إضافةً إلى تسريبات غير مؤكدة فإن القوات التركية ستطلق اسم “السنبلة” على العملية نسبةً إلى وفرة محاصيل القمح والشعير في منطقة “إدلب”، مشيرةً إلى أن “إدلب” لن تتعرّض لأي استهداف بري أو جوي بعد العملية.

وبحسب الصحيفة فإن العملية المحتملة لـ”تركيا” لن تكون بمشاركة قوى عسكرية أجنبية أخرى، حيث تنتظر “تركيا” من “الولايات المتحدة” ودول “الناتو” دعماً لا يندرج في إطار الدعم العسكري، بينما ستساهم العملية في تدعيم الموقف التركي خلال مباحثاته مع الجانب الروسي بشكل أقوى وفقاً للصحيفة.

بدوره قال وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” إن بلاده ترغب بحل الخلافات مع “روسيا” حول “إدلب” بالطرق الديبلوماسية إلا أنها ستتخذ إجراءات أخرى إذا دعت الضرورة.

اقرأ أيضاً:“واشنطن” قد تدعم “تركيا” عسكرياً .. واتهام سوري بمحاولة تفجير السفارة الأمريكية

وأضاف “أوغلو” خلال تصريحات نقلتها وكالة “رويترز” أنه سيلتقي اليوم نظيره الروسي “سيرغي لافروف” إضافة إلى توجّه وفد تركي إلى “موسكو” يوم الاثنين المقبل لإجراء المزيد من المباحثات مع المسؤولين الروس نظراً لأهمية الدور الروسي في الضغط على الحكومة السورية بحسب “أوغلو”.

يأتي ذلك في ظل استهدافات متبادلة بين الجيش السوري وقوات العدوان التركي التي تدعم مسلحي “جبهة النصرة” وحلفائها لوقف تقدم الجيش، وبينما تحدثت وكالة الأناضول عن استمرار دخول تعزيزات عسكرية تركية إلى “إدلب” فإن المصادر الروسية تتهم “أنقرة” بتزويد عناصر “النصرة”  وحلفائها بأسلحة نوعية.

حيث نقلت قناة “روسيا اليوم” عن مصدر عسكري روسي لم تسمّه أن “تركيا” أدخلت إلى “إدلب” 70 دبابة ونحو 200 مدرعة و80 مدفعاً وسلّمت جزءاً كبيراً من المعدات إلى مسلحي “النصرة”، إضافة إلى تزويدهم بمضادات طيران أمريكية الصنع تزامناً مع إسقاط مروحيتين للجيش السوري خلال الأسبوع الماضي.

ولفت المصدر الروسي إلى أن “أنقرة” زوّدت مسلحي “النصرة” وحلفائها بالزي العسكري التركي، وأن أعداداً كبيرة من المسلحين تقاتل ضد الجيش السوري تحت قناع القوات التركية.

يذكر أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” هدّد في وقت سابق ببدء عمل عسكري في حال لم ينسحب الجيش السوري إلى ما وراء نقاط المراقبة التركية في “إدلب” مع نهاية شباط الجاري.

اقرأ أيضاً:“أردوغان” يعلن عن الخطوات التركية المقبلة في “إدلب”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع