صحيفة الوحدة تشكر المواطن الواعي وتحذر من الاحتيال

ما هي الحكاية التي شغلت صحيفة الوحدة المحلية بعض الشيء؟

سناك سوري-متابعات

شكرت صحيفة الوحدة “المواطن الواعي”، الذي اتصل بها وأخبر إدارتها بوجود شخص ادعى أنه مصور صحفي في الصحيفة، وقد هدد وتوعدّ باسمها.

الصحيفة لم تذكر تفاصيل هوية الشخص أو ما جرى بينه وبين من وصفته بـ”المواطن الواعي”، وأكدت أنه «ليس بيننا من يقدم على مثل هذا التصرّف، وإن وجد فلا يحقّ له ذلك، خاصة وأن موضوع (الصدام) لا علاقة له بالعمل الصحفي، ويتعلق بأمر شخصي، وبالتالي لا يحق لنا إقحام ما هو شخصي بـ (العمل الإعلامي) أو ابتزاز الآخرين بـ (السلطة) التي منحها القانون للإعلام».

«الحكاية شغلتنا بعض الشيء لأننا نرفض أن نقدّم أنفسنا بهذه الصورة (البشعة)»، تقول الصحيفة وتضيف: «ولأن هذه السلوكيات ليست من أدبيات الإعلام، ولأننا خارج المهمة الصحفية مواطنون عاديون، نقف على الدور، ويصيبنا ما يصيب الآخرين سواء على محطات الوقود أو في صالات السورية للتجارة، أو على الصرافات الآلية، ولا يحاول أحد استغلال تسميته الصحفية إلا من يشعر بـ (النقص)».

اقرأ أيضاً: في قضية كنان وقاف صحيفة الوحدة تتراجع وتؤكد سبب التوقيف

وأكدت أنه من حق أي شخص وأي جهة، المطالبة بالبطاقة الصحفية ممن يقول إنه صحفي، «الصحفي الحقيقي يعلم أنه من حق الآخرين فعل ذلك ولن يتضايق، أما مدّعي الصحافة فهو من يرفض ويتأفف، وحينها لن يكون أحد مضطراً لأي معاملة خاصة معه».

الصحيفة ذكرت أنها حصلت على معلومات أولية عن هوية من ادعى أنه مصور صحفي فيها، وفي حال توصلت إلى نتيجة لن تسامحه كونه أساء لها، وأضافت أن «عدداً كبيراً من زملائنا في الصحيفة يطرقون أبواب جميع المديريات في محافظتي اللاذقية وطرطوس، ولا يجوز معاملتهم كأي مراجعين لأنهم يؤدون دوراً مطلوباً منهم، ومن حقّ أي مسؤول أن يتأكد من هوية الصحفي، وفيما إذا كان يحمل مهمة رسمية، ولكن من واجبه أن يلبّي أسئلته ويحترم عمله ورسالته)».

وختمت قائلة أنها تمتلك «علاقات عمل جيدة في المحافظتين العزيزتين (اللاذقية وطرطوس)، وما يحصل من (سوء فهم) بين الحين والآخر ما هو إلا حالات فردية قد يكون الصحفي سببها وقد يكون (المسؤول) هو السبب».

يذكر أن الوحدة، صحيفة محلية تصدر في محافظتي “اللاذقية” و”طرطوس”، وتتبع لمؤسسة الوحدة للطباعة والنشر.

الجدير ذكره أيضاً، أن العمل الإعلامي في “سوريا” يشهد فوضى كبيرة، خصوصاً بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وكثرة الناشطين فيها، وحتى دورات تخريج الإعلاميين غير المضبوطة، بانتظار صدور قانون الإعلام الذي طال انتظاره، والذي من المفترض أن يضبط العملية.

اقرأ أيضاً: الوزير سارة يجدد وعوده بقرب صدور قانون الإعلام

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع