صحيفة: القضاء الفرنسي سيحسم اليوم قضية لافارج وداعش

الشركة الفرنسية متهمة بتمويل التنظيم في سوريا

سناك سوري – دمشق

كشفت مذكرة سرية أن الحكومة الفرنسية، كانت على علم بالاتفاق بين شركة “لافارج” للإسمنت وتنظيم “داعش” بـ”سوريا”، في حين أنه من المقرر أن يصدر، اليوم الخميس، قرار قضائي بتهمة “التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية” بحق “لافارج”.

صحيفة “ليبراسيون”، الفرنسية، أوضحت أن المذكرة السرية تعود للاستخبارات الفرنسية، وصدرت في آب 2014، وتبين المذكرة أن “لافارج” أبرمت اتفاقاً مع “داعش” لمواصلة أنشطتها في “سوريا”، حيث حصلت الشركة على إذن من التنظيم لمواصلة نشاط مصنع الاسمنت الذي تملكه في منطقة “جلابية” بريف “حلب” والتي كانت آنذاك تحت سيطرة التنظيم مقابل مبالغ مالية.

وأشارت إلى أن المذكرة تمت إحالتها إلى قضاة التحقيق الذين يحققون في الدعاوى المرفوعة ضد “لافارج” بشأن تمويلها “داعش”.

بحسب الصحيفة، من المقرر أن تصدر محكمة النقض، اليوم الخميس، قراراً بتهمة “التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية” لمصنع الإسمنت الذي أبرم اتفاقات مع “داعش”، معتبرةً أن القرار سيشكل سابقة.

وتواجه “لافارج” تهمة دفعها مبلغ 13 مليون يورو لجماعات مسلحة بينها تنظيم “داعش” بين عامي 2013-2014، لضمان استمرار العمل في موقعها بـ”سوريا” وسبق أن اعترفت الشركة بالقيام بأنشطة وصفتها بأنها “غير مقبولة”.

اقرأ أيضاً: شركة لافارج الفرنسية تواجه تهمة تمويل داعش في سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع