صحيفة البعث تكشف سر رجال الأعمال السوريين …مؤامرة؟

البعث تتساءل: لماذا لم يتم تضمين أثرياء سوريا في تصنيفات أغنى الأغنياء بالعالم؟

سناك سوري – متابعات

كشفت صحيفة “البعث” الرسمية سر غياب أثرياء “سوريا”، عن قوائم التصنيف الخاصة بأغنى أغنياء العالم، وقالت أن الأمر ليس مرتبط بقلة ثروات تلك الفئة من السوريين.

وفي مقالها المعنون بـ”سر غياب أثرياء سوريا” ألغت “البعث” فكرة وجود “مؤامرة خارجية “، تستهدف تجاهل مقصود لرجال الأعمال السوريين من قبل القائمين على تلك التصنيفات، لكنها أشارت إلى “مؤامرة داخلية” من رجال الأعمال أنفسهم تتمثّل بعوامل خمسة.

العامل الأول وفق الصحيفة هو «عدم إفصاح رجال الأعمال عن ثرواتهم لاعتبارات ضريبية، فإخفاء حجم نشاطهم الاقتصادي يأتي قولاً واحداً ضمن سياق التهرب الضريبي»، بخلاف نظرائهم في دول العالم، الذين يفتخرون بكل “شفافية” بتضخم ثرواتهم المالية.

أما العامل الثاني، بحسب “البعث” فربما يرتبط «بما يكتنف ثروات البعض من شبهات خاصة أولئك الذين طفوا فجأة على مشهد عالم المال والأعمال، مع إقرارنا بالوقت ذاته بوجود العديد من ذوي التاريخ الاقتصادي المشرف»، في إشارة منها إلى “أثرياء الحرب”.

اقرأ أيضاً: وفاة السوري جوزيف صفرا.. أغنى مصرفي في العالم

العقلية النمطية التي لاتزال تحكم بعض رجال الأعمال السوريين، وخيارهم العمل بعيداً عن الأضواء، كان العامل الثالث بحسب الصحيفة، مضيفة أن العامل الرابع من وجهة نظرها يتمثل «بعدم قدرة رجال الأعمال على نسج علاقات من نظرائهم على مستوى يخولهم لتسويق نشاطهم الاقتصادي على مستوى العالم، لذلك يتم تجاهلهم أو تغييبهم عن لائحة التصنيف العالمي..!».

أما العامل الخامس والأخير، فهو مرتبط بالتشريعات والقوانين وما تستدعيه من تعديل لتشجيع الاستمرار، ضاربة مثالاً على ذلك، «سطوع نجم عدد من رجال الأعمال السوريين في بلاد الاغتراب، ومساهمتهم الفاعلة باقتصادات هذه البلاد، ليعبروا من خلالها إلى بوابة التصنيف العالمي».

واعتبرت الصحيفة في ختام مادتها، أن هناك الكثير من رجال الأعمال الذين تفتخر بهم البلاد، أما «تصدر بعض المتطفلين المشهد ممن ينعتون أنفسهم بـ”رجال أعمال” -وهم في الحقيقة “رجال أقوال”- ما هو إلا حالة عابرة ليس إلا..!» والكلام لـ”البعث”.

اقرأ أيضاً: صحيفة البعث تنقل كلاماً خطيراً عن مسؤول حكومي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع