أخر الأخبار

صحيفة البعث تحذّر .. الهوية الأفريقية في خطر

البعث: الفقر والتدخل الدولي يهدد القارة السمراء

قالت صحيفة “البعث” المحلية أن القارة الإفريقية ذات الحضارات القديمة والمتعددة باتت تفقد الكثير من مقومات هوياتها سواء على مستوى الدول أو المجموع الكلي، مبينةً أن ذلك يعود إلى مجموعة من العوامل والأسباب.

سناك سوري – متابعات

وعرضت الصحيفة الأسباب التي أدت لتشكيل خطر على الهوية الأفريقية، كالموروثات الاستعمارية التي اعتبرت أنها لا تزال تشكل مفاعيل الحياة لدى الكثير من الدول الأفريقية ولعل أبرز صورها هي استمرار الاعتماد على لغة الإمبراطوريات المستعمرة حيث تعتبر اللغتان الفرنسية والبرتغالية أكثر اللغات استخداماً من قبل معظم الدول الأفريقية، ما اعتبرته “البعث” أنه استمرار ارتباط هوية الدول الأفريقية بالدول الأم وارتباطها بها ثقافياً.

وذكر المقال أن القارة غنية بموارد طبيعية وباطنية وبشرية إلا أن شرائح واسعة من دولها تعاني من فقر مدقع يصل لحد المجاعات والحرمان، ما يدفع الفقراء للبحث عن أي وسيلة تحسّن مستوى معيشتهم وتشكّل مصدر رزق لهم بما في ذلك التحول إلى مقاتلين مرتزقة يكون ولاؤهم لمن يدفع أكثر وفق الصحيفة.

اقرأ أيضاً: البعث: المطلوب مكافحة عاجلة لمسألة “الإثراء من الأزمة” 

وأشارت إلى التنافس الدولي الذي تشهده القارة نتيجة ما تتمتع به من مورد كبير للمواد الأولية وسوق كبيرة للتسويق فضلاً عن أهميتها الجغرافية، بالإضافة لنهب حضارة الدول أو تغييبها مقابل غزو ثقافي مارسته الكثير من الدول المتنافسة بما في ذلك “الولايات المتحدة” والحكومة التركية وكيان الاحتلال، معتبرةً أن هذا التنافس دعم ما وصفته بالحركات الانفصالية وعزز النزاعات لتعزيز التفرقة والاقتتال كما حدث سابقاً في تقسيم “السودان”.

وبذلك توصلت الصحيفة لاستنتاج أن هناك شرخ حقيقي في الهوية الكلية للقارة الأفريقية ما اعتبرته انعكاساً واقعياً لأزمة الهويات الوطنية التي تعاني منها دول القارة التي تمتلك أقدم وأهم الحضارات في تاريخ البشرية.

وتجدر الإشارة إلى أن كثيراً من السوريين هاجروا خلال سنوات الحرب إلى دول إفريقية مثل “مصر” و”السودان” و “الصومال”، كما توجه سوريون للمشاركة في القتال إلى جانب أطراف النزاع في “ليبيا”، بينما لا تزال “سوريا”  تعاني من تواجد 5 جيوش أجنبية على أراضيها ما يهدد مصير وحدة أراضيها، فوجب التنويه.

اقرأ أيضاً: صحيفة البعث: أمريكا أكبر تهديد للديمقراطية 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى