صحفي ياباني: لقد رأيت “جهنم” عند جبهة النصرة!

3 سنوات في سجن “جبهة النصرة”.. ماذا عن آلاف المعتقلين الآخرين من المدنيين والعسكريين السوريين؟!

سناك سوري-متابعات

اختصر الصحفي الياباني “جومبي ياسودا” المحرر حديثاً من سجون “جبهة النصرة”، مجمل معاناته خلال 3 سنوات من الاختطاف، بوصفه تلك المرحلة قائلاً: «لقد رأيت جهنم».

“ياسودا” قال في لقاء مع قناة “NHK” اليابانية، عقب تحريره من سجون “النصرة”:«أمضيت أشهراً داخل حجرة يبلغ ارتفاعها مترا ونصف المتر وعرضها متراً واحداً، خلال فترة احتجازي في سوريا، لقد كانت تلك الفترة مثل “جهنم النفس”». الصحفي الياباني تحدث عن معاناته مع قلة الطعام، حيث كانوا يقدمون له معلبات دون إعطائه أي شيء أو آلة لفتحها، يضيف: «حظروا علي حتى إصدار صوت حك رأسي الذي كان يؤلمني نتيجة عدم الاستحمام، أعتقد أني لو بقيت وقتاً أطول لكنت مت من الجوع».

وما تزال ملابسات تحرير الصحفي الياباني من أيدي “جبهة النصرة” أو “هيئة تحرير الشام” مجهولة، في حين قال المتحدث باسم الحكومة اليابانية “يوشيهيدي سوجا” خلال مؤتمر صحفي له إن الحكومة القطرية أبلغته بتحرير الصحفي وإرساله من “سوريا” إلى “تركيا”، متوجهاً بالشكر للحكومتين القطرية والتركية، وسط معلومات أوردها المرصد المعارض بوجود صفقة بين “قطر” و”تركيا” و”النصرة” تضمنت دفع “فدية” للأخيرة مقابل تسليم الصحفي الياباني”. وانقطع الاتصال بالصحفي “ياسودا” البالغ من العمر 44 عاماً، منذ عام 2015 عقب سفره إلى “سوريا” لتغطية الأحداث فيها، ليظهر لاحقاً في فيديوهات بثتها “جبهة النصرة” التي سيطرت على مدينة “إدلب” في العام ذاته، تطالب فيها بفدية من أجل الإفراج عن الصحفي.

سجون “جبهة النصرة” تضم آلاف المختطفين من المدنيين والعسكريين السوريين وكل من يخالفها الرأي من النشطاء وأهالي “إدلب”، والذين لا يجدون حتى الآن من يحررهم من السجون.

اقرأ أيضاً: سجون «الثورة» في إدلب: خارج الرقابة.. خارج الحياة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *