صحفي سوري يقترح تركيب كاميرات لعناصر التموين لمكافحة الفساد

عناصر الشرطة الروسية مزودين بكاميرات _ فايسبوك

المارديني يقترح الاستفادة من التجربة الروسية في منع فساد الشرطة

سناك سوري _ متابعات

اقترح الصحفي السوري “فراس المارديني” تركيب أجهزة مراقبة لعناصر التموين تقوم بتسجيل أنشطتهم أثناء الدوريات لردعهم عن تقاضي الرشاوى.

وفي منشور عبر صفحته على فايسبوك قال “المارديني” أن الرئيس السوري “بشار الأسد” أشار في كلمته أمام الحكومة يوم أمس إلى ملف التموين والأجهزة الرقابية ودور المجتمع المحلي في العملية الرقابية بهدف ضبط الأسعار.

حيث اعتبر “المارديني” أن الدور الرقابي البشري لن يحل المشكلة بل سوف تصبح الرشوة أكبر ومقسّمة بين التموين والجهة الرقابية على عناصر الدوريات، مقترحاً إدخال الرقابة الإلكترونية على غرار ما فعلت السلطات الروسية لمنع فساد رجال الشرطة.

وأوضح “المارديني” كيفية الاستفادة من الأجهزة التقنية في العملية الرقابية، وذلك عبر جهاز صغير يوضع على الصدر مزوّد بكاميرا تقوم بالتسجيل بالصوت والصورة لمدة 8 ساعات بدءاً من لحظة خروج دورية التموين وحتى عودتهم.

اقرأ أيضاً:كورونا لايمنع دوريات التموين.. الأسواق مُراقبة 24/24 ساعة

ويسلَّم الجهاز عن عودة الدورية لفحص ما تم تسجيله، مشيراً إلى أن الجهاز بسيط ومتوفر في الأسواق وبالإمكان تصنيعه محلياً، حيث سيلعب دوراً في تخفيف فساد عناصر التموين بنسبة 60% بحسب “المارديني”.

الحل المقترح قد يسهم في الحد من عمليات الفساد ليس فقط بالنسبة لدوريات التموين بل بالإمكان تعميمه على قطاعات أخرى كدوريات الشرطة أو البلدية أو الجمارك وغيرها، بحيث تكون التسجيلات محفوظة في الأرشيف وتضم توثيقاً رسمياً لحالات المخالفة أو تقاضي الرشاوى وما إلى ذلك.

إضافة إلى أن توثيق الحالات بالصوت والصورة تتيح المجال للعودة إليها والتحقق منها ورفع الظلم في حال وجود اعتراض من صاحب العلاقة أو إنكاره لارتكاب المخالفة، وتساعد المواطنين على عدم تقبّل وقوع أي ظلم بحقهم كما تساعد السلطات على ضبط جميع المخالفين دون تمييز لأي اعتبار.

اقرأ أيضاً:فساد مراقبي التموين.. وشهد شاهد من أهله!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع