صحفي: الحكومة تفاجأت بالشتاء سابقاً في أواخر الثمانينات (يعني التفاجؤ متوارث)

طابور غاز - سناك سوري

الحكومة تتوقع الشتاء في تموز منذ عقود ومع ذلك مازال يأتي في كانون الثاني (غشاشة هالشتوية)

سناك سوري – متابعات

قال الكاتب والصحفي السوري “حسن م يوسف” في مقال نشره اليوم إن الحكومة السورية فوجئت بقدوم فصل الشتاء في أواخر الثمانينات من القرن الماضي.
وأشار “يوسف” إنه وفي مثل هذه الأيام من أواخر ثمانينات القرن الماضي كان الطقس بارداً ومثلجاً، والناس يقفون في طوابير (مئات وربما آلاف) يحملون “بيدونات” ويقفون بالدور عند كازية مساكن برزة الحكومية، في مشهد صدمه وهزه عميقاً حسب تعبيره.
كان “يوسف” حينها يعمل في جريدة تشرين وعندما وصل إلى عمله طالع الجرائد فوجد تصريحاً حكومياً جاء فيه “داهمنا الشتاء باكراً هذا العام”.
ويضيف كاتب مسلسل “أخوة التراب”، فاستفزني كلامه الى أقصى حد وكتبت زاوية أحسب أنها كانت بعنوان “توبيخ الشتاء”. فقد وبخت فيها الشتاء على فعلته الناقصة، وشجبت مداهمته لحكومتنا الرشيدة في كانون الثاني بينما كانت هي تتوقعه في تموز …الخ “.
مقال “يوسف” يأتي بعد أسابيع على (طوافانات) شهدتها طرقات مدن سورية، وانقطاع التيار الكهربائي، وأزمة غاز ومحروقات، وكله ترافق مع تبريرات حكومية “فاجأنا الشتاء هذا العام”.
الله يصلحها هالشتوية كل سنة بتغش الحكومة وبدل ماتجي بتموز بتجي بكانون الثاني، والحكومة خطيتها من التمانينات بتنغش، بس الله يصلحوا هالمواطن بضل يلوم الحكومة وبينسى غش الشتوية.

اقرأ أيضاً: ضغط النفقات يودي بحياة طالبة..ونجاة رجل دين من الغرق بطوفانات اللاذقية.. عناوين الصباح

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع