صاروخ اسرائيلي يستهدف طائرة سورية من دون طيار جنوب سوريا

بعد أن غادرها الأميركي.. الاحتلال الإسرائيلي يدخل على خط المعارك جنوب البلاد.. والمدنيين في “درعا” و”السويداء” أكثر المبتلين بالمعارك!

سناك سوري-متابعات

في تطور كان متوقع خلال معارك الجنوب السوري، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق صاروخ باتريوت على طائرة بدون طيار، اقتربت من الحدود مع الأراضي المحتلة، وذكر جيش الاحتلال أنه لم يصب الطائرة التي ابتعدت نحو الداخل السوري.

ولم تعلق الحكومة السورية على الأمر حتى ساعة إعداد هذا الخبر، ويُتوقع أن لا ينأى الاحتلال الإسرائيلي بنفسه عن المعارك التي تجري على الحدود مع “الجولان” المحتل، بينما لم يُعرف إلى أي حد تمكنت “روسيا” من ضبط الوضع معه خلال فترة المعارك في المنطقة.

أطفال نازحون من درعا

في السياق قال مركز المصالحة الروسي في “سوريا”، إن عدة فصائل مسلحة من “الجيش الحر” أعلنت انضمامها لجانب القوات الحكومية، في المعارك ضد تنظيمي “داعش” و”النصرة” جنوبي البلاد.

وخلال بيان صادر عن المركز قال إن «فصائل مسلحة تابعة للجيش السوري الحر تسيطر على 11 بلدة وقرية، أعلنت عن وقوفها إلى جانب الجيش السوري»، وذكر أسماء القرى والبلدات وهي: «خبب وخربة المسب والجفري واسيم وشيخ جابريا وشيخ شرق والشومرية وخربة الزبابير ودير داما والشياح وجدل»، والتي باتت تحت سيطرة الحكومة رسمياً.

وإذا ما صح حديث المركز الروسي للمصالحة، فإن هذه التطورات تأتي بالتزامن مع رفع الولايات المتحدة يدها عن الفصائل والكتائب الإسلامية المعارضة مؤكدةً أنها لن تدخل القتال إلى جانبهم ضد القوات الحكومية، وهو ما أحدث إرباكاً كبيراً بين صفوف تلك الفصائل والكتائب.

اقرأ أيضاً: فصائل الجنوب لـ”واشنطن”: “وصلتينا لنص البير وقطعتي الحبلة فينا”!

وفي الشأن الميداني ذكر نشطاء أن القوات الحكومية تقدمت داخل “بصر الحرير” بريف “درعا”، نشطاء آخرون قالوا إن أكثر من 900 عنصر من “الجيش الحر”، سلموا أنفسهم وأسلحتهم للقوات الحكومية وطلبوا الانضمام إليها، ولم يتثنى لـ”سناك سوري” التأكد من صحة هذه الأخبار.

في حين دفع المدنيون الثمن الأكبر للمعارك، فقد شهدت أرياف “درعا” وأماكن الغارات والاشتباكات نزوحاً كبيراً بين الأهالي فقد أخليت قرى بأكملها، وغادر المدنيون يحملون حزنهم وسوء حظ أيامهم إلى الحدود مع “الأردن” والأراضي المحتلة، حيث تخف وتيرة المعارك في هذه المناطق.

وتضاربت المعلومات حول أعداد النازحين فقد ذكر موقع قناة العربية أن عددهم يجاوز الـ12 ألف، في حين ذكرت وسائل إعلام محلية أن عددهم جاوز الـ20 ألف، وقال نشطاء إن القوات الحكومية أعدت مراكز إيواء للنازحين في أماكن سيطرتها بـ”درعا”.

أما في “السويداء” التي تنال نصيبها أيضاً من تبعات المعارك، فقد أفاد مراسل “سناك سوري” عن سقوط 3 قذائف والعدد مرجح للزيادة على أحياء المدينة، وتشير المعلومات الأولية إلى وقوع إصابات، إضافة لطفلة عمرها سبع سنوات فارقت الحياة واسمها “تولاي أبو محمود” في قرية “الدور بمحافظة السويداء”.

اقرأ أيضاً: قذائف على السويداء.. وفوج الاطفاء يحذر المواطنين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *