صاحب البسطة هرب من الدورية فدهسته وتركته مرمياً على الأرض!

بسطات حي "الجميلية"

موظف البلدية عاد ورمى العربة فوق البائع وأخذ الميزان!

سناك سوري-متابعات

حاول بائع البسطة الهروب من دورية مجلس المدينة في حي “الجميلية” بـ”حلب” مساء أمس، إلا أن الدورية صدمته بسيارتها، ولم تكتفِ بذلك، حيث نزل الموظف ورمى بعربة البائع فوقه وأخذ الميزان!!.

البائع بقي مرمياً لأكثر من ربع ساعة قبل أن يتم إسعافه بعد مغادرة دورية مجلس المدينة، بحسب ما قالت صحيفة “تشرين” المحلية، “مين بيعرف يمكن سائق الدورية خاف تجي الشرطة ويعلق بسين وجيم وبالنسبة لبائع البسطة بيدبر أمورو متلو متل أي مواطن سوري مدهوس هالأيام”.

“مهند درويش” رئيس قطاع مركز المدينة، رفض الاعتراف بأن الدورية صدمت البائع وتركته دون أن تسعفه، وقال إن البائع وقع بينما كان يهرب وقلبت عربته فوقه، ليتجمع الناس بعد ذلك وتحدث مشادة كلامية بين العناصر والبائع، وأضاف: «حادث بسيط قد يحدث في أي تجمع أو مكان».(حادث بسيط، انو المواطن يوقع يلي مو بسيط انه يرجع يوقف وينتقد أداءكم وقتها بكون في حادث كبير !!).

ويتهم أصحاب البسطات في حي “الجميلية” موظفي البلدية بالتغاضي عن بعض البسطات التي تدفع أتاوات لهم لتمارس عملها المعتاد، في حين يصف أهالي الحي الوضع بين دوريات مجلس المدينة وبائعي البسطات بـ”الحرب الأزلية” المستمرة منذ عدة أعوام دون أن تنتهي لصالح أحد الأطراف، فالدوريات مستمرة ومثلها البسطات.

وبالعودة لموضوع الـ50 ليرة وسجن الموظف ظلماً من قبل وزير الداخلية “محمد الشعار” بعد الإساءة إليه ولسمعته عبر الفيديو الشهير، يبدو أن هناك خلل حقيقي في التعاطي ما بين المسؤول والمواطن، وما بين المسؤولين عن أمن المواطن ومصالحه وبين المواطن نفسه، “يمكن القصة باختصار كل واحد فاهم مسؤولياته غلط في وقت غابت الإنسانية عن كثير من البشر هنا في هذه البلاد”، دون أن ننسى موضوع مكافحة الفساد الذي يذهب ضحيته صغار الفاسدين من غير الكبار “يلي سافقين البيضة وتقشيرتها”.

اقرأ أيضاً: هل ظلم وزير الداخلية الموظف الحكومي؟!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *