شفافية غير معهودة.. مسؤول: الحكومة تتحمل صبيحة كل يوم 3 مليارات ليرة ثمناً للكهرباء

استغلال مجيء الكهرباء-انترنت

الأحمال والحرب سبب التقنين الكهربائي.. (ادعو الأرض تنخفس بالتنين بلك بتجي الكهربا)

سناك سوري-متابعات

يبدو أن زيادة “النق والسق” الشعبي على موضوع الكهرباء والتقنين، دفع بوزارة الكهرباء للتحدث بكل شفافية حول الواقع الكهربائي في البلاد، حيث قال مدير تنظيم قطاع الكهرباء والاستثمار في الوزارة الدكتور “بسام الدرويش”: «صبيحة كل يوم تتحمل الحكومة نحو 3 مليارات ليرة تكلفة وقود لتشغيل محطات التوليد لإنتاج الكهرباء»، (كل هالمليارات وياريتو المواطن حاسس بالامتنان، اخص بس).

نسبة زيادة الأحمال على المنظومة الكهربائية تفوق الـ50% وفق “الدرويش” مضيفاً بكل شفافية بحسب ما نقلت عنه صحيفة “تشرين” المحلية، أن الأحمال هي السبب الذي «يضطر الوزارة قسرياً لإجراء برنامج التقنين، وكميات الوقود المتاحة حالياً ما زالت أقل من الأرقام التي كانت قبل الحرب لسببين: أولهما محدودية الوقود المتاح، والسبب الثاني أنه خلال بداية الشتاء الحالي ارتفعت الأحمال والحاجة إلى الكهرباء»، (فوق التقنين أحمال، لو يوقفوا هالسوريين شوية أحمال بيمشي الحال يمكن).

اقرأ أيضاً: تطبيقاً لمبدأ الشفافية.. الكهرباء: لن نلحظ ارتياحاً بموضوع التقنين خلال فترة قريبة

بالشفافية ذاتها، شرح المسؤول الكهربائي عن الأضرار الكبيرة التي تعرض لها قطاع الكهرباء نتيجة الحرب والحصار الاقتصادي على الشعب السوري، مضيفاً أن احتياجات الوقود لتأمين الكهرباء تتجاوز الـ1000 مليار ليرة سنوياً، معتبراً أنها «أعباء ضخمة ما زالت الحكومة تتحملها، ولكن كوننا ما زلنا نعيش ظروف الحرب فهذا بالتأكيد يحتم علينا تطبيق برامج التقنين نتيجة عدم كفاية المتاح»، (يكتر خير الحكومة، بس يا ترى لو تعطوا بالصحف المحلية مساحة لكل مواطن سوري يقلكن شو عميتحمل سنوياً رح تقدروا تسمعوا؟!).

“الدرويش” نفى أن يكون هناك تباين في ساعات التقنين بين المحافظات السورية دون أن يحدد برنامج التقنين، رغم أن هذا الكلام ينافي الواقع، ففي العاصمة “دمشق” مثلاً هناك برنامج تقنين 4 ساعات وصل واثنين قطع، في حين ريف “دمشق” وبقية المحافظات يطبق فيها تقنين 3 وصل و3 قطع، (ويستحيل تجي 3 بس الأكيد إنها بتنقطع أقل شي 3ونص).

يذكر أن النائب “وضاح مراد” كان قد قال مطلع شهر كانون الأول من العام الفائت إن سبب زيادة ساعات التقنين الكهربائي هو سحب كميات من الغاز وإعطائها للشركة الروسية التي تستثمر معمل السماد في “حمص”.

اقرأ أيضاً: نائب: التقنين سببه إعطاء الغاز للشركة الروسية المستثمرة لمعمل سماد حمص

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع