“شد شعر” بالسرفيس في أول أيام عيد الفطر!

صورة تعبيرية

السائق فعل عين الصواب والركاب تنفسوا الصعداء بعد المعركة!

سناك سوري-اللاذقية

همست بأذن صديقتها ساخرة من ملابس شابة صعدت إلى السرفيس إلا أن حظها العاثر جعل الشابة التي تجلس في المقعد خلفها مباشرة تنتبه للأمر.

سألتها بنبرة صوت عالية عن سبب ضحكاتها، إلا أنها تجاهلت السؤال، لم تتوقف الشابة تابعت تسألها بعصبية واضحة، لتفاجئها بالقول: «إذا أنت شايفة حالك بتضحكي ومو واثقة بحالك شو ذنبي أنا».

هنا بدأت الحفلة، مدت الشابة يدها إلى شعر الشابة الأخرى وبدأت حفلة “شد الشعر”، في مشهد صعق كامل الركاب الذين انبروا لحل الخلاف.

«يا صبايا الدنيا عيد استهدوا بالرحمن»، لكن لا أمل الحفلة ماتزال مستمرة، «إنتوا صبايا عيب تعملوا هيك»، مرة أخرى لم تفلح العبارات بثنيهما عن شد شعرهما البعض.

السائق طلب إليهما التوقف فوراً عن تلك “المعركة”، لكنهما لم يأبها لمطلبه، لقد كان حماس الموقف بين الشابتين، أقوى من كل النداءات، بينما كان الركاب ضحايا تلك المعركة، فما ذنبهم أن يُعكر يومهم بهكذا تصرف أرعن!.

السائق كان أقل صبراً من باقي الركاب، سرعان ما أوقف الباص بعد “شحط فرام” ربما سُمع صداه بأرجاء المدينة، ونزل غاضباً، فتح باب الباص وأنزلهما منه، قائلاً: «روحوا ما بدي الأجرة كملوا مشاكلكم بعيد عننا، قال عيد قال».

الشابتان نزلتا من الباص، بينما رفضت حتى صديقة الشابة التي سخرت من زميلتها في مقعد الباص النزول معها واختارت أن تمضي في طريقها تاركة إياها، ومثلها باقي الركاب الذين تنفسوا الصعداء قليلاً، في حين اختار السائق أن يفتح المذياع لتصدح من خلاله سيدة الصباح “فيروز” بأغنية “كان الزمان وكان”!.

هامش: الحكاية السابقة حصلت فعلاً صباح اليوم.

اقرأ أيضاً: “جبلة”.. “شد شعر” بين معلمتين في المدرسة

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع