شتاء بارد في اللاذقية.. لا مازوت للتدفئة وسط فوضى التوزيع

توزيع المازوت في بسنادا _ فايسبوك

أهالي ضاحية بسنادا رفضوا التعبئة قبل وصول كميات كافية للجميع

سناك سوري – متابعات

يعاني أهالي محافظة “اللاذقية” من استمرار أزمة “مازوت التدفئة” حيث ازدادت الشكاوى بسبب عدم حصولهم على مخصصاتهم وسط تخبط في إجراءات توزيع المادة على المواطنين في القرى والمناطق.

وفي تقرير مصور نشرته قناة “سما” أعرب مواطنون عن تذمرهم من آلية التوزيع المتعلقة بمادة “المازوت” التي لايعرفون من خلالها كيف سيتمكنون من الحصول على مخصصاتهم من “المازوت” وسط التدافع والازدحام لاسيما أن من يأخذون مخصصاتهم من هذه المادة يأتون من مناطق أخرى غير المنطقة التي يتم فيها التوزيع بغياب تنظيم الدور وفقاً لمكان السكن، مطالبين بتغيير الآلية الحالية عبر البطاقة الذكية وتحويلها لإجراءات مماثلة لآلية توزيع مواد “السكر و”الأرز” من خلال إرسال رسالة عبر الهاتف الجوال توضح مكان وزمن توزيع المادة لكل عائلة.

اقرأ أيضاً: اللاذقية.. أهالي قرية اسطامو ينتظرون زيارة صهريج المازوت دون جدوى!

كما اشتكى آخرون من محاولاتهم العديدة للتسجيل على مخصصاتهم من “مازوت التدفئة” إلا أنهم لم يجدوا استجابة لذلك، قائلين: أن «التسجيل لناس وناس».

من جهته، قال مختار “حي العمارة” في مدينة “جبلة” بريف “اللاذقية” “أكرم الجردي”: أن «ضمن قطاعه في حي “التضامن” وحي “الصناعة” لديه 2400 عائلة والكمية التي تصل إليه من مازوت التدفئة غير كافية»، مطالباً المعنيين بـ«زيادة الكمية، و توفير آلية توزيع جديدة مختلفة عن المتبعة حالياً».

أما في منطقة “الحفة” بريف “اللاذقية” المعروفه بأنها منطقة جبلية مرتفعة وشديدة البرودة شتاءً، أكد أهالي أنهم لم يستلموا مخصصاتهم من مازوت التدفئة حتى الآن، معتبرين أن الكمية المخصصة لاتكفي بسبب برودة تلك المنطقة، فيما اعتبر أحدهم أن أهالي منطقة “الحفة” من المنسيين فيما يتعلق بمواد التدفئة، علاوةً عن عدم توفر المال الكافي لبعضهم لشراء المازوت.

اقرأ أيضاً: المازوت رفع سعر الخضار 30%.. النفط: مازوتهم مدعوم حكوا التموين

في سياق ذلك، كتبت الصحفية “نور نديم عمران” عبر “فيسبوك” أن أهالي ضاحية “بسنادا” في مدينة “اللاذقية” رفضوا تعبئة مخصصاتهم من المازوت قبل إرسال كمية كافية لجميع سكان الحي ووحدوا كلمتهم إما أن يشمل التوزيع الجميع وإما لا، مضيفةً أن مسؤول فرقة “حزب البعث” “حيدر ابراهيم” أكد على الالتزام بتوجيهات “محافظ اللاذقية” لتغطية حاجات المنطقة وطلب من المواطنين الالتزام والتعاون لتتم العملية بصورة حضارية وصحيحة وقام بالإشراف على ذلك.

وتابعت أن “ابراهيم” لم يعلق لدى سؤاله عن أسباب المشاكل التي رافقت هذه العملية في المناطق المجاورة خلال الأسبوع، سوى أن الموضوع يحتاج للتعاون بين الطرفين وأثنى على فكرة إرسال رسائل للمواطنين لاستلام مخصصاتهم لاحقاً بما يحقق المنفعة العامة ويقلل فرص الإشكاليات التي قد تحدث.

ويرافق أزمة مازوت التدفئة في “اللاذقية” تقنين طويل بالتيار الكهربائي وندرة في مادة الغاز المنزلي مما يجعل من شتاء تلك المحافظة بارداً وقاسياً، الأمر الذي يناقض تصريحات سابقة لـ”وزارة النفط” قالت فيها أن الشتاء هذا العام سيكون دافئاً.

اقرأ أيضاً: النفط: لا تخفيض لمخصصات المركبات العاملة على المازوت بدمشق

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع