“سيجري” يكشف عن تفاصيل غير معلنة اتفق عليها رؤساء الدول الضامنة حول سوريا

القيادي المعارض مصطفى سيجري _ انترنت

سيجري: يهدد النصرة وحراس الدين.. ويتحدث عن عودة حكومة الائتلاف

سناك سوري _ متابعات

كشف مدير المكتب السياسي في “لواء المعتصم” المدعوم تركياً “مصطفى سيجري” عن عدة نقاط قال إنها بنود الاتفاق الجديد الذي توصلت إليه الدول الضامنة في قمة “أنقرة” الأخيرة.

وغرّد القيادي في الفصيل المشارك ضمن تجمع فصائل “الجيش الوطني” المدعوم تركياً عبر صفحته على تويتر قائلاً أن اتفاق “أنقرة” الجديد ينص على إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح مجدداً ويتم تحديد مسار الدوريات الروسية التركية المشتركة لمراقبة وقف إطلاق النار في المنطقة.

كما تضمّن الاتفاق حسب “سيجري” إبعاد الأشخاص المصنفين على لوائح الإرهاب الدولية، حيث يعتبر زعيم “النصرة” “أبو محمد الجولاني” أبرز الأسماء المصنفة إرهابية والتي تمتلك نفوذاً في “إدلب”، بالإضافة إلى حل حكومة “الإنقاذ” التي شكّلتها “النصرة” في “إدلب” وتصنيف جميع العاملين في كوادرها والمرتبطين بها على أنهم “جماعة إرهابية” حسب تغريدات “سيجري”.

في المقابل وافق المجتمعون في “أنقرة” وفقاً لـ “سيجري” على دخول الحكومة المؤقتة التي شكّلها الائتلاف المعارض إلى مناطق الشمال السوري لتولّي المهام الخدمية واستئناف عمليات الدعم الإنساني، مضيفاً أن الاتفاق يشمل استكمال تشكيل اللجنة الدستورية والعمل على وضع قانون انتخابي جديد.

اقرأ أيضاً:مصادر : وقف إطلاق النار في إدلب جاء تمهيداً لحل “جبهة النصرة”!

وحذّر القيادي المعارض من أنّ أي عرقلة للاتفاق الجديد من قِبل “النصرة” أو “حراس الدين” ستكون فرصة لإعلان حرب جديدة، لافتاً إلى إمكانية تكرار سيناريو ما حدث في ريف “حماة” الشمالي و “خان شيخون” اللذان بسط الجيش السوري سيطرته عليهما في عمليته العسكرية الأخيرة التي أدت إلى انسحاب “النصرة” من عشرات القرى والبلدات شمال “حماة” إضافة إلى “خان شيخون” جنوبي “إدلب”.

وتأتي تصريحات “سيجري” بعد القمة التي عقدها زعماء الدول الضامنة الثلاث (روسيا، تركيا، إيران) في “أنقرة”، وتتشابه البنود التي أعلنها “سيجري” مع تسريبات خرجت قبل القمة عن مصادر في فصائل “الجيش الوطني” المدعومة تركياً قالت خلالها أن الطرفان الروسي والتركي اتفقا على حل “النصرة” وحكومتها لتنفيذ بنود اتفاق “سوتشي”.

يذكر أن “النصرة” نفت في وقت سابق على لسان مدير العلاقات الإعلامية فيها “تقي الدين عمر” المعلومات المتداولة حول حل نفسها وحل حكومتها وأكدت أنه لا يوجد أي تفاوض معها بهذا الخصوص.

وكان “سيجري” قد دعا في وقت سابق إلى شنّ عملية عسكرية ضد “النصرة” بعد أن بات من الصعب حلّها بشكل سلمي.

اقرأ أيضاً:قيادي في الجيش الحر: آن أوان تنفيذ عملية عسكرية ضد “النصرة”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع