سوف نفتقدك.. كورونا يسرق أحلام عائلة سورية في كندا

مجد وزوجته-وسائل إعلام كندية

المجتمع المحلي يحتضن العائلة ويقدم لها كل الدعم الذي تحتاجه

سناك سوري-متابعات

حين وصل السوري “مجد يارد” مع عائلته إلى “كندا” عام 2016، كان يراودهم حلم بدء حياة جديدة بعيداً عن الحرب والمعارك والحصار الذي عاشوه في بلدهم “سوريا”، إلا أن القدر الذي يعرفه السوريون جيداً أينما حلوا، تدخل وانتزع الحياة من جسد “يارد” بعد إصابته بفايروس كورونا.

شكلت وفاة “يارد” السوري البالغ من العمر 41 عاماً، صدمة كبيرة لعائلته فقد كان يتمتع بصحة جيدة من دون أي أمراض خطيرة، ولم تكن العائلة تعتقد أن الفايروس سيودي بحياة الوالد بعد إصابته، وفق ما ترجم سناك سوري من موقع تلفزيون “CTV News” الكندي.

عاشت العائلة المؤلفة من ولدين وابنتيهما إبان وصولهم إلى “كندا” في غرفة صغيرة، لمدة عام كامل، وبدأ حلم شراء منزل يراود “يارد”، بالإضافة لحلم آخر هو افتتاح مطعم سوري، والحصول على الجنسية الكندية، لكن أياً من أهدافه هذه لم تتحقق، فقد توفي الأسبوع الفائت في المستشفى.

“إيلين” زوجة “يارد” أصيبت بالفايروس خلال عملها في إحدى رياض الأطفال، بالإضافة لإصابة ابنتيهما البالغتان من العمر 12 و7 أعوام، كذلك أصيب الوالد الذي توفي نتيجة سكتة قلبية بعد أن هاجم الفايروس رئتيه وأعضاء أخرى في جسده.

يقول صديق العائلة الكندي “بريان رايت”، إن صديقه “يارد” كان متحمساً كثيراً لوجوده في “كندا”، ويضيف أن كافة أفراد العائلة قد تعافوا من الفايروس إلا أنهم مدمرون حالياً بسبب وفاة “يارد”.

اقرأ أيضاً: عائلة سورية تحول أرض قاحلة في كندا إلى مزرعة خضراوات

بعد وفاة “مجد يارد”، عمل المجتمع المحلي هناك على جمع تبرعات للعائلة، وحصلوا على آلاف الدولارات لدعم العائلة بعد مصابها.

يذكر أن فايروس كورونا الذي يعاني العالم منه اليوم، حمل السوريين في الداخل والخارج أعباء إضافية، سواء من ناحية فقدان العمل، أو حتى الموت بعيداً عن الأهل والأصدقاء.

اقرأ أيضاً: مطعم ومتجر مثلجات لسوريين يتعرض للسرقة في كندا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع