سوزان خضور تبدأ مشروعاً من مطبخها الصغير.. فيصل إلى استراليا

سوزان خضور تختار الخضار من مزرعة زوجها لتحضرها طازجة

سوزان خضور.. من العمل بالورد والزينة إلى الطبخ والتسويق عبر الانترنت

سناك سوري- نورس علي

مشغولات سوزان من الخيزران وتنسيق الورود
مشغولات سوزان من الخيزران وتنسيق الورود

بدأت “سوزان خضور” بتنسيق الورود منذ /15/ عام بهدف إعالة أسرتها وتأمين مصدر دخل مادي رديف، ولكن مع بداية الأحداث الحالية في “سوريا” توقف توريد الورود من المحافظات، فكان التحول إلى تنسيق صمديات الزينة، هذا التحول لم يكن ذو جدوى اقتصادية بالقدر الذي كانت تأمله “خضور”، فاختارت الاستفادة من خبرتها بصناعة المنتجات المنزلية الريفية والمؤنة الشتوية بمختلف أصنافها.

صنعت “خضور” المربيات وحلويات العيد والمأكولات المنزلية الخاصة بالمؤنة الشتوية، وبدأت أحوال العائلة تتحسن، حسب حديثها مع سناك سوري حيث تساعد زوجها المزارع في إعالة الأسرة، مشيرة إلى أنها خضعت لعدد من الدورات وهو ماساهم في خروجها من نطاق العمل والتسويق في قريتها “حريصون” التابعة لمدينة “بانياس” حيث بدأت الاتصالات تنهال عليها لتأمين متطلبات ربات منازل من المربيات وحلويات العيد ومختلف المناسبات وحتى الوجبات اليومية كورق العنب والمحاشي والعصائر والوجبات التي تحتاج إلى جهد كبير ووقت طويل لا يتوفر للسيدات الموظفات.

سوزان خضور خلال العمل
سوزان خضور خلال العمل

الأسعار المدروسة التي تعمل عليها لتكون مناسبة لمختلف شرائح المجتمع ساعدت “خضور” في تسويق منتجاتها حيث اعتمدت بشكل أساسي في تأمين المواد الأولية لزوم عملها على ما ينتجه زوجها ضمن بيوته المحمية وبعض مزارعي قريتها الصغيرة، وعلى سوق الخضار في مدينة “جبلة”، الذي يعد من أرخص الأسواق تقريباً.

وظفت “خضور” مواقع التواصل الاجتماعية لمزيد من الترويج وفتح أسواق جديدة حتى وصلت إلى “أستراليا” وتضيف: «مع دخول تقنيات التواصل الاجتماعية إلى كل منزل، رأيت أنها أكثر وسيلة متوفرة بين يدي ربات المنازل، فبدأت بنشر صور ووصفات ما أنتجه، ولم أبخل بتقديم النصح لأي سيدة ترغب بأن تكون ربة منزل ماهرة في صناعة وجبات طعام أسرتها، فبدأت أنتج لأغلب مناطق المحافظة وحتى أني تعرفت على صديقة سورية مقيمة في “أستراليا” باتت زبونة دائمة ومسوقة لأصدقائها في المغترب».

منتجات ريفية
منتجات ريفية

وتتابع:« شاركت بالكثير من المعارض الفنية ومعارض المنتجات الريفية، وحصلت على الدعم المعنوي الكبير والاهتمام بما أقوم به، مما زاد عزيمتي وإصراري على المتابعة، خاصة وأني ساهمت بتصريف الفائض من المنتجات الزراعية للكثير من مزارعي قريتي بعد تصنيعها كالمخللات والمربيات “باذنجان وتفاح وقرع وتين” ورب البندورة وعصير التوت والبرتقال».

نصائح الزبائن وآرائهم لتطوير العمل أو نوعية المنتجات التي تقدمها أمر تحرص على الأخذ به “خضور” حيث تقول:« أستمع لزبائني بشكل مستمر لمعرفة آرائهم بنوعية وجودة ما حصلوا عليه، لتحقيق الأفضل لهم في المرات القادمة، حتى أني استفدت من آراء البعض في تحسين وصفاتي».

اقرأ أيضاً: سوريا: إمرأة ريفية تصدِّر المكدوس

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع