سوري يتعرض للخطف بعفرين ومخاوف من تطبيق حكم الردة عليه

المعلم رضوان محمد وزوجته-منظمة حقوق الإنسان في عفرين

“رضوان محمد” مدرس لغة إنكليزية يواجه مصيراً مجهولاً في “عفرين” السورية

سناك سوري-دمشق

اتهمت منظمة حقوق الإنسان في “عفرين”، فرقة “أسود الحمزة” التابعة لفصيل “فيلق الشام” المدعوم من “تركيا”، باختطاف “رضوان محمد”، بتهمة الردة، من منزله في قرية “جقماق” التابعة لناحية “راجو” في “عفرين” التي يعمل فيها كمدير للمدرسة ومدرس للغة الإنكليزية.

المنظمة وخلال خبر نشرته عبر معرفاتها الرسمية قالت إن مدير المدرسة سبق وأن تعرض للخطف شهر رمضان الفائت، حين قال لأحد الطلاب إنه لا بأس من عدم الصيام ليتمكن الطالب من متابعة دروسه.

مسلحي الفرقة كانوا قد منعوا ذوي زوجة “محمد” من تكفينها وتغسيلها وفقاً للأعراف المتبعة في المنطقة عند وفاتها قبل 3 أشهر حيث اتهموها بالردة أيضاً، ولذلك «ووفق زعمهم لا يجوز غسلها على طاولة الموتى الموجودة في جامع القرية وقاموا بغسلها على الأرض ومنعوا تكفينها ودفنها في مقبرة القرية»، وفق ما ذكرت المنظمة.

اقرأ أيضاً: “عفرين” بعد عامين على بدء العدوان ..استمرار التهجير والتتريك

بدورها شبكة نشطاء “عفرين” عبر الفيس بوك، أعربت عن مخاوفها في تطبيق حكم الردة على “محمد” الذي اختطف بتاريخ الـ30 من شهر تموز الفائت ويعمل كمدرس للغة الإنكليزية في قريته، وقالت إن «اتهام المواطنين بالردة من قبل الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي حجة أخرى تضاف لسلسلة جرائمهم في منطقة عفرين المحتلة وأن جرائمهم لا تختلف عن جرائم تنظيم داعش الإرهابي كون معظم قيادات ومتزعمي ما يسمى بالجيش الوطني السوري التابع للاحتلال التركي هم من بقايا تنظيم داعش وجبهة النصرة تحت مسميات الفصائل».

يذكر أن أهالي مدينة “عفرين” السورية يتعرضون لانتهاكات مستمرة من قبل قوات العدوان التركي المتواجدة في المدينة، سواء لناحية الخطف أو السرقة وحتى التنكيل بالمواطنين.

اقرأ أيضاً: “فيلق الشام” يخطف 6 مدنيين في “عفرين”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع