سوريون يدعمون فيروز ضد التنمر: المتنمر شخص سطحي

فيروز وابنتها ريما

المخرج جود سعيد ينضم لحملة الدعم: عذراً فيروز

سناك سوري-دمشق

انشغلّ سوريون كثر عبر السوشال ميديا، بالرّد على التنمر الذي طال صورة السيدة “فيروز” وابنتها “ريما”، محولين صفحاتهم إلى منابر يعبرون من خلالها عن حبهم ودعمهم للصوت الذي ما يزالون يعتبرونه بداية الصباح لكل يوم.

المخرج السوري “جود سعيد”، قال في منشور له: «عُذراً فيروز، فأولئك لا يستحقون كل شروقات الشمس في صوتك، عذراً فيروز، فنحن أمّة تأكل لحم مبدعيها أحياء».

“نغم” اعتبرت أن المتنمرين «عالم سطحية بتتمسخر ع يلي عاملة تجميل لأنها مغيرة خلقة ربها، ويلي مو عاملة تجميل ع كبرتها، حرية شخصية تكون ما بتحبها بس تتنمر ع شكلا يلي هيي مالا علاقة فيه هون صار وقاحة، كل التقدير لملكة الصباح فيروز التي أطربت الملايين صغار وكبار في المدرسة والبيت والشارع والسيارة والحديقة في كل أصقاع العالم».

منشور “نغم” ليس خاصاً بها، فقد تحوّل إلى ما يشبه البيان الرسمي لمحبي “فيروز”، والذين تداولوه بكثرة عبر صفحاتهم الشخصية، وحتى في المجموعات التي انضموا إليها.

اقرأ أيضاً: “كان يبقى الحب جنون”.. اللاذقية تحتفل بميلاد “فيروز” الرابع والثمانين

«فيروز ضو ما بينطفى ، فيروز يا حلوة؛ شو منخاف إننا نضيعك»، يقول “فراس” ويضيف: «ملكة الصباح فيروز أطربتي الناس في المدراس والبيوت والشوارع والسيارات والحدائق وورش العمل، كل اطفال العالم كانت تنيمهن امهاتهن عالحندئة والتيشتشي وعاسم ريما، هلق جايين تتنمروا على فيروز.. ثقافتكم وأدبكم بيخجل على فكرة».

“هلا” قالت إنه ليس من الممكن الاختلاف على أن “فيروز” حالة طغت نحو نصف قرن بكل تلقائية، حتى أصبحت عادة وطقس صباحي، وأضافت: «عندي فوق ال600 صورة لفيروز , اول مرة بنتبه اني ولا مرة ركزت بهالصور شو لابسة ولا كيف عاملة مكياجها و شعرها على عكس اي صورة لأي شخصية عامة ممكن امرق عليها او احتفظ فيها».

اقرأ أيضاً: فيروز التي غنت أحب دمشق.. هل تعلم كم يحبها السوريون؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع