سوريون يتفاعلون مع إجراءات الحكومة.. كلن كريب إلا أنتِ كورونا

زحام الناس أمام فرن غزال في اللاذقية-ناشطون

تبعات كورونا تخيف السوريين أكثر من الفايروس نفسه.. يا خوفي يغلا الخبز!

سناك سوري-دمشق

«كلن كريب، إلا أنتِ كورونا»، هكذا اختار الناشط “جميل قزلو” أن يعبر عن تفردها لديه، وهو ليس إلا منشور واحد من بين آلاف المنشورات حول كورونا، التي غص بها فيس السوريين مساء أمس الجمعة، بعد إعلان الحكومة عن إجراءاتها الاحترازية للوقاية من الفايروس، مع تأكيدات رسمية بخلو البلاد من أي إصابة به حتى اللحظة.

الإعلامي “سونيل علي”، أبدى تخوفاً، ربما يكون مشروعاً استناداً لخبرة السوريين مع أصحاب المطاعم، وقال: «بكرة بصير بند على فاتورة المطعم رسم حماية من الكورونا»، في حين تساءلت “حنان”: «عطلت الدولة لحتى تعقم المدارس والجامعات والمؤسسات، عطلتوا لحتى تعقموا بيوتكن وتنتبهوا على صحة ونضافة ولادكن، مو لحتى تكبروا الكرش تبعكن، الأسعار طارت للسما، المحلات فاضية حتى الخبز انفقد»، في إشارة منها إلى تسارع الناس للتموين وشراء المستلزمات الغذائية، من دون مبرر واضح لهذا الأمر.

“أحمد”، قال إنه «بكل أزمة عنا أزمات، والكورونا وحدة منن»، وأرفقها بصورتين يحويان مقارنة، بين سعر الديتول في “سوريا” والذي قيل إنه ارتفع نتيجة الطلب، وبين عروض الديتول في الإمارات التي أجرتها بعض المولات على المنتج لترغب الجميع بشرائه بوصفه معقماً ومطهراً.

بدوره “لؤي” أبدى تخوفاً، وقال: «النت صار سريع والكهربا عمتجي، ياخوفي الحكومة تكون عمتحققلنا آخر أمنياتنا قبل ما نموت»، السوريون وحدهم يدركون حجم مخاطر تحقق الأمنيات، بعد فترة طويلة من الكوابيس، ربما!.

اقرأ أيضاً: قرارات شجاعة منتظرة إلغاء نظام الباقات للانترنت وتعليق صلاة الجماعة

الدكتور “نور الدين ناصر”، قدم عدة نصائح، وقال: «غسيل اليدين بالماء والصابون يكفي.. لاداعي للمعقمات… لاداعي لتخزين المواد… حتى لاداعي للكمامات… عيشوا بشكل طبيعي… تجنبوا الأماكن المزدحمة… تجنبوا المشتبه بإصابتهم بالانفلونزا… اعطسوا بمنديل ولا ترموه في الشارع».

بدوره “عبد الله”، قدم نصائح للمقبلين على الزواج، وقال: «مجلس الوزراء يقرر إغلاق صالات المناسبات العامة، يعني الي ناوي يتجوز بهاليومين يتجوز عالسكيت ويضب هالقرشين الي معو»، أما “بتول” فنشرت صورة لزحام على فرن “غزال” بالصليبة في اللاذقية، وقالت: «أكيد الكورونا ماتت من التدعيس بكرا بيغلا الخبز».

في حين تساءل المخرج “عقبة الناعم”: «ماذا عن السجون والمعتقلات … أليست بيئة خطيرة لانتشار كورونا … ؟؟؟».

تفاعل السوريون مع إجراءات الحكومة ربما سيستمر لأيام كثيرة قادمة، وقد غطى على بريق منشورات انتخابات مجلس الشعب القادمة والتي كانت مقررة في الـ13 من نيسان القادم، قبل أن يتم تأجيلها أمس إلى 20 أيار.

يذكر أن الحكومة السورية كانت قد أصدرت قراراً، بتعليق الدوام في المدارس والجامعات حتى مطلع نيسان القادم، وتخفيف الدوام للإداريين بنسبة 40%، كاجراءات احترازية للوقاية من فايروس كورونا.

اقرأ أيضاً: معهد أبحاث ألماني: خطورة كورونا معتدلة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع