سوريون خلال الامتحانات.. فرض قانون الطوارئ في المنزل لا ضيوف ولا خروج!

نصائح الامتحانات

سناك سوري – دمشق

فرضت “أم سالم” حالة الطوارىء في منزلها خلال فترة الامتحانات كون ابنتها تستعد لامتحانات شهادة الدراسة الإعدادية فالخروج والدخول ممنوع والزيارات أيضاً مهما كانت الأسباب.

حال “أم سالم” هو حال الكثير من الأسر السورية التي تفرض جواً من الرهبة والهيبة للامتحانات زاد من الضغوط النفسية والتوتر والقلق على الطلاب وحتى على أسرهم أيضاً، كما تقول مضيفة في حديثها مع سناك سوري إنها مضطرة لتغيب عن عملها حتى تتمكن من اصطحاب ابنتها للامتحان كنوع من الدعم النفسي خاصة بعد ما شاهدته من قلق وتوتر ونوبات بكاء غلبت عليها قبل الامتحان بيوم واحد.

نظام التعليم في “سوريا” يربط حياة الطالب ومستقبله بالامتحان النهائي الذي يضطر الطالب خلاله للدراسة المتواصلة ليل نهار بغية تحقيق أفضل النتائج لكن السؤال هل سيحقق كل الطلاب الذين سهروا ولم يناموا وامتنعوا عن الزيارات والطعام والهواتف من تحقيق المعدلات التي يرغبون بها؟ وهل يحقق نظام التهديد والوعيد من قبل الأهل أو حتى الترغيب بشراء أفضل الهدايا في حال الحصول على العلامة التامة الغاية المرجوة منه؟.

قدرات الطلاب المتفاوتة وعدم تمكن الجميع من تحقيق المعدل التام أمر على الأهل إدراكه حتى لايستمروا في الضغط على أبنائهم بالشكل الذي قد يؤدي لتعرضهم لأذية صحية وهنا لابد من ذكر حادثة وفاة الطالبة المتفوقة“دعاء هلال ديوب” في منطقة “القدموس” بريف “طرطوس” نتيجة تعرضها لأزمة قلبية قبل يوم واحد من امتحاناتها في الشهادة الثانوية.

التفكير بكلام الآخر أمر اعتاد عليه الكثيرون وهم يربطون مصير أبنائهم بما سيقوله الناس عنهم وعن نتائجهم المميزة متناسين الحاجة الماسة لكل مهنة ولكل فئة عاملة في المجتمع حتى تكتمل دورة الحياة.

هي نصيحة لكل الآباء والأمهات قبل الامتحانات حافظوا على ماتبقى من قدرة على التحمل لدى أبنائكم قبل الامتحانات وارحموهم حتى لاتخسروهم.

اقرأ أيضاً: وزارة التربية: الطلاب القادمون من مناطق سيطرة المسلحين يقبلون في الامتحانات فوراً

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع