سوريون: تمخضت الحكومة فأنجبت كيلو سكر و200 غرام شاي

بعد تقنين السكر والرز.. المواطنون يطالبون بدورة قتال شوارع ليتمكنوا من الحصول على خستهم

سناك سوري – تحرير: سهى كامل

«بما أني ماباكل سكر و لا بشرب شاي فيني بيع حصتي بالسوق السودا، بس ما عرفنا كم يوم لازم روح عالمؤسسة؟ على ما أجت بضاعة اليوم تعا بوكرا، إذا حدا بيعرف يخبرني» هكذا علّق الناشط “نبيل” على إعلان “السورية للتجارة” الكميات التي يحق للمواطن السوري الحصول عليها شهرياً من السكر والأرز والشاي عبر “البطاقة الذكية”.

السكر الذي يرتبط بشكل مباشر بكأس الشاي الذي حافظت معظم العائلات السورية على وجوده أثناء وجبة الافطار، و الطالب السوري الذي تعينه هذه المادة المنبهة على السهر و تحمّل ضغط الدراسة، وصفه البعض بأنه الناجي الوحيد من مواد المائدة السورية التي غابت عنها العديد من الأطباق، لكن بعد قرار “السورية للتجار” يبدو أن الناجي الوحيد لم يعد كذلك! (أم الطنافس الفوقا ترحب بكم).

ازدحام أمام صالات السورةي للتجارة – انترنت

اقرأ أيضاً: الحكومة تكرر تجربة البطاقة الذكية “الناجحة” مع المواد الغذائية

السوريون وبعد تأكدهم من تخصيص 1 كيلو سكر و 1 كيلو أرز و 200 غرام من الشاي شهرياً لكل مواطن، يحصل عليها من صالات “السورية للتجارة” ويبدأ التوزيع مع بداية شهر شباط القادم، وفقاً لمعاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “جمال الدين شعيب” فوجئوا بشح الكمية، وتساءلوا عن كيفية تحديدها، وهل من حددها مقتنع فعلاً أن كيلو سكر يكفي المواطن شهرياً؟

وكتب الصحفي “مكسيم منصور” «تمخضت الحكومة فأنجبت كيلو سكر و200 غرام شاي!»، بينا غرد “علاء” «بالنسبة للأوكسجين وعدونا بتركيب عدادات للمواطنين لحساب كمية الأوكسجين المستهلك يومياً لماذا كل هذا التأخير!».

اقرأ أيضاً: السورية للتجارة ستزيد فروعها.. مواطن: زيدوها بشرط روح اشتري لاقي كل شي متوفر!

أما بالنسبة للعائلات، فلا يجوز أن تزيد الكمية عن 4 كيلو سكر، و 3 كيلو أرز، و كيلو غرام شاي، مهما بلغ عدد أفراد العائلة، بحسب “شعيب”، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين على “السوشل ميديا” إلى الاستغراب، وكتبت لبنا «كل واحد بيجي عند التاني بيجيب سكراتو.. من هلق الشاي والقهوه والمته بلا سكر».

ورغم المفأجاة التي حضّرتها “السورية للتجارة” للمواطنين، بتقنين كميات السكر والأرز والشاي، إلا أن البعض تساءل عن إمكانية تواجد هذه الكميات فعلاً لدى صالاتها، بعد تجارب مريرة مع فقدان المواد وشحها في الصالات، واقتصار رفوف صالات “السورية للتجارة” على “صابون الغار”، بينما استاء البعض من هذه القرارات التي تجعل المواطن ينتظر ساعات للحصول على مثل هذه الكميات القليلة.

وكتب “سامر “«قبل ماتوزعوا السكر والرز على البطاقة الذكية، اعملوا للمواطن دورات قتال شوارع لزوم الوقفة عباب المؤسسة»، بينما علّق “رجا” «من ثلاثة أشهر في صالات طرطوس سكر زيت دائماً غير موجود».

تقنين كميات السكر والأرز والشاي، المواد الغذائية التي تدخل بشكل يومي ومباشر في حياة السوريين، دفع الكثير من المتابعين إلى تفجير غضبهم أو ربما يأسهم عبر فضاء الانترنت، من القرارات الرسمية التي تزيد يوماً بعد يوم من معاناة السوري وتفكيره بلقمة عيشيه اليومية.

اقرأ أيضاً: ماذا ردّ الوزير على نائب قال إن سكر السورية للتجارة “ريحتو طالعة”؟!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع