رياضة

سوريون بعد فوز تونس على فرنسا: نحن أبطال العالم

عام مر على انتصار سوري تاريخي على تونس..آخر فرحة سورية

ما إن انتهى لقاء “تونس” و”فرنسا” يوم أمس في المونديال، حتى تداول السوريون الطرفة المرتبطة بمتوالية حسابية بسيطة، ناتجها “نحن أبطال العالم”.

سناك سبورت – متابعات

تقول النكتة أنه باحتساب فوز “تونس” على “فرنسا” بطلة العالم وباحتساب فوزنا على “تونس” العام الفائت في كأس العرب فإن “جداء الطرفين في الوسطين” يتوجنا أبطالا للكرة الأرضية وقد هزمنا من هزم حامل اللقب.

قبل عام من الآن وللتحديد في الثالث من كانون الأول 2021 وفي “قطر” أيضا، كان اللقاء السوري مع منتخب “تونس” في ثاني جولات دور المجموعات من كأس العرب.

منتخب “سوريا” بغياب العديد من المحترفين والأساسيين مثل “عمر السومة” و”عمر خريبين” و”عبد الرحمن الويس” وغيرهم حضر للبطولة بتشكيلة تضم بعض اللاعبين المحليين وآخرين محترفين في دوريات عربية إضافة للاعبين من المنتخب الأولمبي.

قوام منتخب “سوريا” حينها كان يرتكز على “ورد السلامة” و “محمد ريحانية” و “محمد عنز”  و “عمرو جنيات” و “محمد عثمان” و “محمود البحر” و”محمد الحلاق” وغيرهم من لاعبي الصف الثاني مقارنة بالتشكيل الذي كان يخوض تصفيات كأس العالم قبل البطولة بأيام.

خيبة البداية والهزيمة في الجولة الأولى أمام “الإمارات” في كأس العرب كانت استكمالا لنهج سيء عرفه المنتخب في تصفيات كأس العالم والتي حصد نقطتين منها فقط من أصل 18 كانت متاحة له حتى ذلك الوقت بتعادلين و4 هزائم قلصت من حظوظه في بلوغ الحدث العالمي.

وقبيل لقاء “تونس” كان كل الكلام والتحليل والتفكير ينصب على أهمية خوض مباراة قوية مع منتخب مرشح للتواجد في كأس العالم، خاصة وأن الزمان قد طال على آخر مواجهة سورية مع منتخبات شمال إفريقيا، دون تفكير بنتيجة بدت قبل اللقاء محسومة سلفا لفارق الخبرة والإمكانيات والأجواء النفسية.

لكن ولأنها كرة القدم التي لا تحب أن يحدها منطق، دخل المنتخب المباراة بروح قتالية عالية، بذهنية أن ما من شيء لنخسره في تلك المباراة، إذا لنلعب ونحاول ونواجه ونجرب، وحصاد ذلك كله كان انتصارا سوريا جميلا بهدفي “محمد عنز” و”أوليفر كاسكاو”.

نعم حينها لعب الجانب التونسي بعشر لاعبين في الشوط الثاني لعب المنتخب السوري على مبدأ التنظيم الدفاعي وخطف الهدف والحفاظ عليه، لكنها كانت مباراة لا تنسى لناحية الروح والقتالية السورية العالية ولقيمة الانتصار على منتخب كبير.

ويمكن تبيان قيمة ذلك الفوز من خلال رصد قائمتي منتخب “تونس” في كأس العرب حينها وفي المونديال الحالي، لنجد أن 15 لاعبا من القائمة التي هزمت أمس حامل لقب كأس العالم، كانوا موجودين في قائمة كأس العرب وشاهدين على الانتصار السوري.

تقاسم السوري والتونسي واقع الحال، وتشابه مونديال الثاني مع كأس العرب للأول، كلاهما فاز على الأصعب في مجموعته وخسر أمام الأسهل، فودعت “سوريا” لخسارتها أمام “موريتانيا” ودفعت “تونس” ثمن خسارتها من “استراليا”.

تشابه واقع الحال ذكره نجم منتخب “سوريا” السابق “زياد شعبو” يوم أمس حين قال في فيديو على صفحته الشخصية: «واقع المنتخبات العربية في المونديال يذكرني بالكرة السورية، نجاحات على فترات متباعدة وطفرات مثل الفوز على تونس العام الفائت وباقي الأيام نتقلب من خسارة إلى خروج مبكر وما إلى ذلك».

غاب منتخب “سوريا” عن الانتصارات القيمة منذ ذلك التاريخ، ودع تصفيات المونديال ثم فشل في دورة “الأردن”، وبدأ مرحلة التجديد ب3 هزائم مؤخرا، ومرت سنة على آخر فرحة سورية على صعيد المنتخب الأول.

يذكر أن منتخب “تونس” كان ودع كأس العالم بانتصار على “فرنسا” وتعادل مع “الدنمارك” وخسارة مع “استراليا” ليكون أول منتخب عربي يهزم حاملا للقب.

اقرأ أيضاً:فرحة سورية بتعادل تونس بعد فوز السعودية في مونديال 2022

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى