“سوريا”.. 86 صحفي حائرون بين فرحة التخرج وهمّ البحث عن فرصة عمل!

من حفل تخريج طلاب كلية الإعلام

عميد كلية الاعلام الدكتور “محمد العمر” يناشد المؤسسات الاعلامية أن تستقبل الخريجين الأوائل.. بعد عام واحد على حديثه عن مشروع تدريب الأوائل وانضمامهم إلى قنوات الإعلام الحكومي!

سناك سوري – متابعات

خرّجت كلية الإعلام في جامعة دمشق، يوم أمس الثلاثاء، 86 طالباً وطالبة من تخصصات الصحافة والنشر والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والإعلام الإلكتروني، وذلك خلال حفل أقيم على مدرج كلية الطب البشري.

ليبدأوا مشواراً أكثر صعوبة، يبدأ بسؤال هل سيكون سوق العمل مفتوحاً أمامهم، في الوقت الذي يعاني فيه الخريجون القدامى من صعوبة الحصول على فرصة عمل في المؤسسات الاعلامية سواء العامة أو الخاصة، و دخول الكثير من الهواة إلى عالم المهنة.

الخريجات الجدد

الدكتور “محمد العمر”، عميد كلية الإعلام، تمنى بحسب صحيفة “تشرين” أن «تستقبل المؤسسات الإعلامية المختلفة المتفوقين على أقل تقدير، في ضوء عدم الإمكانية لاستيعاب جميع الخريجين»، وناشد وزارة الاعلام الاهتمام بالخريجين الأوائل، الذين شاركوا أستاذهم أمنيته، أن تكون فرص العمل مُتاحة بشكل أكبر، ليتمكنوا من تطبيق ما تعلموه على مقاعد الدراسة في سوق العمل.

اقرأ أيضاً: الإعلام مهنة من لا مهنة له… ومراكز التدريب الإعلامية “دكاكين”

ويمثل البحث عن فرصة عمل، التحدي الأكبر لخريج كلية الاعلام، الذي ترفضه معظم المؤسسات الاعلامية لاشتراطها “الخبرة” كشرط للتقدم للوظيفة، ما يجعل الخريجين الجدد فريسة سهلة للمراكز التدريبية التي انتشرت مؤخراً، والتي وصفها عميد كلية الاعلام الدكتور “محمد العمر” بـ “الدكاكين الإعلامية”.

مناشدة “العمر” لوزارة الإعلام تأتي بعد حوالي العام من حديثه عن مشروع البدء بتدريب وتجهيز نخبة من طلاب الكلية للعمل كمذيعين لدى مؤسسات الإعلام الحكومي مطلع شهر شباط من العام الفائت، وقال عميد كلية الإعلام حينها في تصريحات نقلتها شبكة “دمشق الآن” إن هناك توجيهات من وزير الإعلام “عماد سارة” تقتضي بتدريب وتأهيل نخبة من طلاب كلية الإعلام ممن تتوفر فيهم الإمكانيات بهدف زجهم في العمل الصحفي كمذيعين لدى القنوات الفضائية السورية، ومن ثم توقف الحديث عن الموضوع.

اقرأ أيضاً: الإعلام السوري يخطو خطوة صحيحة (نادرة)

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع