سوريا: 3 مفتشين لكشف الفساد في 63 دائرة حكومية (بخلصو بعد وفاة الفاسدين)

البداية في “مديرية التربية” و معتمدي الرواتب في الواجهة.

سناك سوري – متابعات

بدأ 3 مفتشين من الرقابة المالية في “دير الزور” عملهم بجرد عهدة معتمدي رواتب 63 دائرة حكومية ما بين عامي 2012- 2018، خاصة بعد ضبط اختلاس 60 مليون ليرة من قبل فرع الرقابة نفسه.

عدد المفتشين الذي ذكره “محمد العاني” مدير فرع “الجهاز المركزي للرقابة والتفتيش” يثير أكثر من علامة استفهام، خاصة وأن عدد الدوائر كبير جداً، وقد يستهلك ذلك سنوات طويلة قبل كشف الفساد.

“العاني” ذكر لصحيفة “الفرات” المحلية الصادرة اليوم: «إن 8 دوائر فقط يجري فيها العمل حالياً. والبداية كانت في “تربية دير الزور”، حيث تم جرد عهدة 25 معتمداً و ثبت أن العديد منهم يبقون على الكتل المالية في حوزتهم، لذلك تم توجيه “مديرية التربية” بعدم صرف شيكات الرواتب الجديدة إلا بعد إعادة المعتمدين الكتل المالية، وعلى كل معتمد أن يودع الرواتب التي لم تسلم باسم صاحبها لمديرية المالية».

ويعتمد معتمدو الرواتب على تسليم الموظفين رواتبهم باليد، وهناك عدد كبير من الموظفين في محافظات أخرى، حيث يذهب المعتمدون إليهم بمهمات رسمية، وهو ما يجعل العملية معقدة، وتهدر وقتاً كبيراً غير المخاطر من ضياع المبالغ أو سرقتها. فتم اتخاذ قرار بعدم إرسال معتمدي التربية إلى باقي المحافظات، وإرسالها عن طريق البريد كحوالة مالية.

وعلى ما يبدو أن البطاقات البنكية لم تصل بعد إلى “دير الزور”، وعملية توطين الرواتب ما زالت بعيدة عن المكان والزمان، ما يجعل المبالغ المالية الكبيرة في عهدة المعتمدين إلى الآن.

لكن بحسب “العاني” فإن مفتشاً واحداً فقط من المفترض أن يقوم بمراجعة كل الأوراق، فهل يفلح في عمله وحيداً؟.

إقرأ أيضاً في “الحسكة” معتمد رواتب يختلس 15 مليون ليرة سورية ويهرب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *