“سوريا”: 17 مليار ليرة سنوياً سيوفرها مشروع إنارة المساجد بالطاقة الشمسية.. “اللهم زيد وبارك”

البدء بتنفيذ مشروع الطاقة البديلة في المساجد.. ماذا عن بعض المناطق التي لم تصل إليها لا الطاقة العادية ولا الطاقة البديلة !!!

سناك سوري – متابعات

بيّن “يونس علي” مدير المركز الوطني لبحوث الطاقة، أن تنفيذ مشروع تركيب الطاقة الشمسية البديلة على أسطح المساجد البالغ عددها 10350 مسجد بحسب بيانات وزارة الأوقاف، سيوفر 17 مليار ليرة سنوياً.(ربنا يزيد ويبارك).
“علي” تحدث عن تشكيل لجنة بين وزارتي الكهرباء والأوقاف لوضع جدول زمني لتنفيذ المشروع الذي تم الاتفاق عليه بينهما ضمن مذكرة التفاهم الموقعة في مطلع آذار الماضي، من أجل تعميم التجربة على جميع المساجد، بحسب توفر الاعتمادات، حيث بدأ العمل في “دمشق” وبعض المحافظات التي قامت المساجد فيها بتركيب سخانات شمسية، بحسب ما ذكر مراسل صحيفة “الوطن” الزميل “محمد منار حميجو” ( يا ريت كل مشاريع الحكومة تتنفذ بالسرعة يللي بتتنفذ فيها مشاريع الأوقاف).

وحول أهمية هذا المشروع، اعتبر المدير أنه سينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد وخاصة في ظل العقوبات الاقتصادية التي تتعرض لها البلاد، حيث أن الجوامع تشكل مكاناً للتوعية بأهمية ترشيد الطاقة للمواطنين، وعندما يقصد مواطن ما، أحد المساجد التي تعتمد على الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء فهذا ينعكس فائدة على المواطنين بشكل مباشر وعلى الاقتصاد الوطني، على حد تعبيره، مشبهاً الأمر بمشروع الطاقة الشمسية على أسطح المدارس والذي بدأ منذ سنتين، شاملاً نحو 17 ألف مدرسة حتى الآن، حيث أن الطالب عندما يشاهد هذه التقنية فإنه سيعكسها إلى منزله وكذلك الأمر بالنسبة للمساجد كما قال. (طيب عقبال المواطنين يلي مابروحو عالجامع كمان).

المواطن “عايش على ضوء الشمعة” علق على الكلام المذكور بالقول (اللهم زد نور الإيمان في قلوبنا ريثما يصل نور أي مشروع من مشاريع وزارة الكهرباء  إلينا، كابلات نحاس، إنارة شمسية، محطات فيول، ليدات، لمبات عادية، أي شي المهم توصل الكهرباء لعنا، بعد ما منكون توعينا بأهمية ترشيدها وأخدنا فكرة عن الطاقة البديلة أثناء وجودنا في المساجد).

بدوره تحدث “زكريا الخولي” خطيب أحد المساجد في بلدة “التل” في “ريف دمشق” عن قيام حوالي 10 مساجد في البلدة باستخدام الطاقة الشمسية، النظيفة وذات الأضرار القليلة والفائدة الاقتصادية الكبيرة، مشدداً على ضرورة إنارة المساجد ولكن من دون “إسراف”، مستشهداً بمقولة للصحابي “أبو بكر الصديق”:« إني لأعجب بأهل بيت ينفقون قوت أيام في يوم واحد».

وأشار خولي أنه بكل تأكيد سيتم دعم المساجد الفقيرة من وزارة الأوقاف لتعميم التجربة عليها بشكل كبير وخصوصاً في ظل الحصار الاقتصادي الذي تتعرض له سورية.(في مساجد فقيرة وأخرى غنية.. حتى بالجوامع في طبقات!).

وكانت وزارة الأوقاف قد عممت على أئمة المساجد بعيد توقيع مذكرة التفاهم مع وزارة الكهرباء على أهمية ترشيد الطاقة، واتباع إجراءات “نوعية” في سبيل ذلك كفتح الستائر للاستفادة من ضوء النهار، والاكتفاء بإنارة الجناح المستخدم من المسجد، واستخدام مصابيح التوفير، وعدم استخدام وسائل التكييف والتبريد إلا عند الحاجة،( ربنا يكفينا شر الحاجة).

اقرأ أيضاً: الكهرباء توقع مذكرة تفاهم مع الأوقاف.. “اللهم زدنا نوراً على نور”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع