سوريا: وفد رسمي وشعبي يصلي في كنيسة تعرضت لتفجير قبل يومين

مشاركة واسعة في الصلاة بكنيسة العذراء بعد يومين من تعرضها لانفجار

سناك سوري – عبد العظيم العبد الله

شاركت الفعاليات الرسمية والدينية والشعبية في مدينة “القامشلي” بالصلاة والقداس الذي أقيم في كنيسة “العذراء” بالمدينة التي تعرضت لتفجير  بسيارة مفخخة في الحادي عشر من شهر تموز الحالي والذي نتج عنه إصابة عدد من المواطنين ودمار في المنطقة المحيطة.

موقع التفجير وآثار الدمار التي أصابت الكنيسة والمنطقة المحيطة بها ومنازل المواطنين كانت محط زيارة خاصة لمحافظ “الحسكة” “جايز الموسى” الذي اطمأن أيضاً على صحة الجرحى مؤكداً في حديثه مع سناك سوري أن الأعمال الإرهابية والتفجيرات التي يراد بها تشتيت أبناء المدينة وتفرقتهم عن بعضهم سوف تزيد من محبتهم وتماسكهم فيما بينهم وأن الصلاة والقداس هي خير رسالة لمن يفكر بتعكير أجواء السلام في مدينة “القامشلي”.

من جهته الأب “صليبا عبد الله” كاهن كنيسة السيدة العذراء أكّد بأن جميع المصابين وعددهم 12 مواطناً خرجوا من المشفى، وهم بحالة مستقرة، لافتاً إلى أن شباب وصبايا الكنيسة سارعوا بعد الانفجار مباشرة لتنظيف آثار التفجير والدمار.

الجريمة التي استهدفت الكنيسة ليست الأولى من نوعها حسب الأب “صليبا” لكنهم مع ذلك متمسكون بمدينتهم وكنائسهم، مؤكداً أن مشاركة الفعاليات الرسمية والشعبية في القداس ومن الطوائف بالمدينة هي رسالة جميلة عشناها ونعيشها في هذا البلد والمدينة منذ القديم.

يذكر أن التفجير الذي ضرب حي “الوسطى” في المدينة بالقرب من “كنيسة السيدة العذراء” بمدينة القامشلي” تم عبر سيارة مفخخة وأسفر عن إصابة عدة أشخاص وأوقع أضراراً مادية كبيرة في المنطقة.

اقرأ ايضاً:تضارب المعلومات حول انفجار في “القامشلي”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع