سوريا: موظفة تدفع نصف راتبها أجور مواصلات

بالضبوط “جيناكم” أجور النقل التي ارتفعت مع أزمة المحروقات مازالت محلقة بعيداً عن قدرة المواطن

سناك سوري – متابعات

تدفع “رهف” نصف راتبها البالغ 35 ألف ليرة “أجور مواصلات” بعد أزمة المحروقات الأخيرة والتي ارتفعت معها تكاليف النقل وبقيت “محلقة” بعيداً عن قدرة المواطن في مصياف.

أهالي مصياف بمختلف شرائحهم متضررون من موجة الارتفاع، تقول “رهف” إنها وإخوتها الثلاثة يدرسون في جامعتي “حلب” و”دمشق” وهذا الواقع أثر عليهم كثيراً في ظل محدودية الدخل مطالبة بمراعاة خصوصية الطلاب وتخفيض أجورهم من قبل الجهات المعنية.

حيث أن تسعيرة النقل إلى دمشق ماقبل أزمة البينزين كانت محددة بـ 1500 ليرة لتحل محلها (تسعيرة كل من إيدو إلو)، فالبعض يتقاضى 2000 ليرة، وآخر 2500 ليرة، في حين وصلت الأجرة التي تتقاضاها الفانات العاملة بين قرى “مصياف” و”دمشق” إلى 3000 ليرة، إضافة للأجور المرتفعة التي تتقاضاها سيارات “التاكسي” العاملة بين المحافظات بشكل غير نظامي وفقاً لتقرير مراسلة صحيفة”الفداء” الزميلة “ازدهار صقور”.

مصدر في مديرية حماية المستهلك أكد أنهم يتابعون بشكل يومي جميع شركات النقل على خطوط “دمشق” و”حلب”، وينظمون “عشرات” الضبوط التموينية بحق من يتقاضون أجرة زائدة.(كلام المواطنين أعلاه بوضح نتائج المتابعة).

المصدر الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه، حذر من عدم الالتزام بالتسعيرة المحددة من قبل الوزارة، رافعاً سلاح الضبوط في وجههم (بالضبوط جيناكم)، بالرغم من تذمر أصحاب الشركات من التسعيرة القديمة، وتقديمهم الحجج لذلك ولكن ذلك لن يمنع المديرية من اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، على حد تعبيره.(اطمن يا مواطن، المديرية لم ولن تسمح بحدوث المخالفات).

وريثما تأتي خطة الضبوط بالنتائج المطلوبة سيتعين على المواطنين الذين يضطرون لاستخدام وسيلتي نقل في بعض الأحيان للوصول إلى أماكن عملهم، أو الطلاب الذين يذهبون  لجامعات “حلب” و”دمشق” ومثلهم من يقصد المشافي العامة في تلك المحافظات، أن يعضوا على صبرهم أكثر وأكثر، بانتظار الإفراج عن تحسين الواقع المعيشي.( الله يسترها لهالزيادة العظيمة شو بدها تتحمل لتتحمل).

اقرأ أيضا: “حماة”.. حماية المستهلك تغض النظر عن ارتفاع أجور التكاسي لأسباب اجتماعية!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع