“سوريا”.. مواطن يفضل مراجعة مخفر للشرطة على مراجعة مركز هاتف

ألو . يا جماعة شو صار معكون .. صرلنا مقدمين الطلب كذا شهر وما كنتوا تقطعوه للانترنت

ياهيك التفضيل يابلا

سناك سوري – متابعات

تسبب الإهمال واللامبالاة في مركز الهاتف في مدينة “محردة” التابعة لمحافظة “حماة” بجعل أحد المواطنين يدفع 4 فواتير “إنترنت” بعد أن كان تقدم بطلب إيقاف الاشتراك. (الجماعة ما بدهم يقطعوه للمواطن من الخدمة مشان يبقى “أب تو ديت”).

المواطن ذكر أن الموظفات قابلْن طلبه بـ”اللت والعجن والغمز واللمز”، ولم يقمْن بإيقاف الاشتراك، معتبراً أن مراجعة أي مخفر شرطة هي أفضل بألف مرة من مراجعة المركز بسبب ما يتعرض له المواطن من ذل وسخرية. (لهون واصلة الحالة إنو المواطن يفضل مراجعة المخفر).

بدوره ذكر مواطن آخر أن الموظفات يعاملن المواطن بفوقية كبيرة ويردون عليه “من رؤوس أنوفهن” دون أي اهتمام بطلبه، كيلا يضيع وقتهن الثمين اللواتي يخصِّصْنَه لتنسيق الخضار والفواكه كما قال (استثمار للوقت لا تفهموهم غلط)، في حين شبّه مواطن آخر، مراجعة المركز بالدخول في حرب داحس والغبراء، (مو ناقص غير يرفع شعار يا لثارات كليب) فالويل لمن يتعطل هاتفه، حيث لا يعمل أحد إلا إذا طلب المدير ذلك شخصياً (يا همالالي.)، وهو الطلب الذي يحتاج لـ “كذا ” و “كذا ” و “فهمكم كفاية” يقول هذا المواطن لصحيفة “الفداء” (ومثلما عول هذا المواطن على الفهم الكافي لمراسل الصحيفة، نحن أيضاً نعول على ذكائك عزيزي القارئ لاستبدال كلمات الكذا والمذا بالتعابير المناسبة).

اقرأ أيضاً: سوريا: قرية تعيش في العصر الحجري وتدفع ضرائب من القرن الحادي والعشرين

لا حياة لمن تنادي في مركز الهاتف، هكذا وصف أحد المواطنين الوضع، فيما بدا أنه أحد الموظفين في المركز كما يظهر من كلامه حيث قال: «ينقصنا كل شيء من أجهزة حاسوب إلى سكرتارية وغيرها، لا يرغب أي شخص بالعمل لدينا فالدوام طويل والرواتب لا تكفي الموظف ثمناً لرغيف الخبز ولا أمل في الأفق»، موجهاً انتقادات للإدارة المستهترة بكل حالة التسيب واللامبالاة التي يعيشها المركز. (هيدا مركز هاتف أو حارة كل مين إيدو إلو).

المهندس “شادي فروح” رئيس المركز تحدث للصحيفة مبيناً حدوث خطأ في قصة إيقاف الاشتراك بخدمة الإنترنت التي تحدث عنها أحد المواطنين، من قبل إحدى الموظفات والتي تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها على حد تعبيره، نافياً حصول تأخير في إصلاح الأعطال. (حضرتك والمواطن شو استفاد بهيدي الحالة .. يا ترى رجعتلو قيمة الفواتير الأربعة يللي دفعها زيادة).

الصحيفة اكتفت بذكر رد المدير حول هذين الأمرين، دون التطرق لحالة الفوضى والتسيب وتذمر المواطنين من أداء الموظفين كما ظهر من خلال شكاويهم التي نقلتها.

اقرأ أيضاً: الحرب منعت وصول الحضارة “الهاتفية” إلى ريف صافيتا!

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع