سوريا: مصير مئات المدنيين المخطوفين لدى داعش ما زال مجهولاً ..

المتحدث الرسمي: المدنيون المختطفون أصبحوا دروعا بشرية

سناك سوري – متابعات

لا يزال مصير أكثر من مائة عائلة سورية في شرقي “دير الزور” مجهولاً، بعد خطفهم يوم الأربعاء الماضي من قبل “داعش”، بعد هجوم مباغت على مركز إيواء “البحرة”، وسط تأكيدات إعلامية من قبل “قسد” أنهم باتوا دروعاً بشرية.

وأشارت “ليلوى العبد الله” المتحدثة باسم “قسد” بأن “داعش” ما زال يستغل “العاصفة الرملية” لشن هجمات معاكسة ضد نقاط مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية”. حيث قاموا بخطف مجموعة من المدنيين واصطحابهم إلى منطقة “الهجين” الذي تسيطر عليها “داعش” لاستخدامهم كدروع بشرية لتعيق تقدم المقاتلين في الحملة.

تصريحات “العبد الله” لا تعنى الجزم بأن هؤلاء المدنيين مازالوا على قيد الحياة، خصوصاً أنه لم يتم الإعلان عن التواصل معهم بشكل مباشر ولم يذكر داعش في أي من بياناته شيئاً عن مصيرهم.

ناشطون ذكروا أن أعنف الاشتباكات كانت في “هجين”، المركز الرئيسي لـ”داعش”، والتي يوجد فيها آلاف المدنيين العالقين بالوسط دون أن يتمكنوا حتى اللحظة من الفرار ومغادرة المنطقة، حيث تشن طائرات “التحالف الدولي” غارات عنيفة على البلدة.

النازحون والهاربون من الموت، ما زالوا ينتظرون رحمة السماء في تلك البقعة الخالية من الحياة، بانتظار معجزة يمكن أن تنقذهم من الموت بعد أن تمكنوا من هزمه في مناطق سيطرة “داعش”، والخوف ما زال يسيطر عليهم حتى لا يلقون مصير من سبقهم من خطف وقتل.

يذكر أن حادثة خطف هؤلاء المدنيين لم تترافق مع حملة استنكار أو مناصرة لقضيتهم، ولم تحظى بالدعم الإعلامي وتسليط الضوء عليهاكقضية انسانية.

إقرأ أيضاً داعش يستغل العاصفة الرملية ويختطف 100 عائلة سورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *