سوريا: مريض يستعيد أجرة المعاينة من الطبيب لأن الدواء الذي وصفه له لم “يحقق نتيجة”

أثار “أحمد خيري” جدلاً واسعاً بعد أن استعاد أجرة المعاينة من الطبيب … يقول لـ سناك سوري: هذا تاجر وليس طبيب

سناك سوري: خاص

تحولت قصة “أحمد خيري” من سكان “ريف القامشلي” مع طبيب من مدينة “القامشلي”  إلى حديث الناس وقبلهم الأطباء حيث تمكن بالتهديد من استعادة أمواله من الطبيب الذي لم يتمكن من تقديم العلاج الشافي له “حسب تعبيره”.

“خيري” مواطن ينتمي لفئة الفقراء والمعترين، يكاد يؤمن لقمة الخبز في اليوم، يتعب ويجد ويمارس مهناً مختلفة، حتى الصعبة منها لأجل لقمة الطعام البسيطة اليومية، لأطفاله وليس لشخصه، اضطر لمراجعة الطبيب “ع أ” الذي فشل في تشخيص مرضه وتقديم العلاج اللازم له ،حيث يقول لـ سناك سوري: «أحسست بألم في بطني ومعدتي قاومت لعدم قدرتي على دفع أجرة المعاينة لكني اضطررت لزيارة الطبيب الذي عاينني، وصار يسأل ويستفسر، بالنهاية وصف لي أنواعاً من الأدوية مقابل 3000 ليرة سورية أجرة يده».

ويتابع :«بعد أسبوع من تناول الدواء الموصوف لم يطرأ أي تحسن على حالتي فراجعت الطبيب وطالبت بأجرة المعاينة وثمن الدواء، فجاوبني الطبيب أنها لم تحصل سابقاً لكن صوتي علا وبدأت بالتهديد وحتى لاينفضح الطبيب أخرج من جيبه 5000 ليرة، مؤكداً أن ماقام به من أجل المرضى جميعهم، الذين يعانون ويذوقون الويلات من غالبية الأطباء وجشعهم وتجارتهم، مطالباً باستخدام هذه الوسيلة وغيرها لرد حقوق الفقراء من المغتصبين من فئة الأطباء “حسب وصفه”.

“خيري” خرق كل الأعراف والتقاليد وقدم اسمه بين مشاهير البشر في منطقته بعد فعلته الاستثنائية حيث وصفه الأهالي بالأزعر بعد أن طالب بحقه لكنه يقول :«ما يهمني هالشي..الأهم أني أدّبت طبيب “تاجر ” متلو متل العشرات من الأطباء الي عقدوا الناس».

اقرأ أيضاً : في سوريا: أخطاء طبية قاتلة .. والعقوبات غائبة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *